AMI

وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون تعود الى نواكشوط

عادت الى العاصمة الليلة البارحة وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون السيدة الناها بنت حمدى ولد مكناس قادمة من دكار حيث ترأست وفد بلادنا فى اشغال الدورة العاشرة للجنة المشتركة للتعاون بين بلادنا وجمهورية السينغال التى انعقدت فى دكار يومى 4 و 5 اغسطس الجارى وشارك فيها ممثلون عن كافة القطاعات الوزارية المعنية بالتعاون بين البلدين.
وخلال وجودها فى دكار، استقبلت الوزيرة من طرف الرئيس السينغالي الاستاذ عبد الله واد ونقلت اليه تحيات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وأمنياته لجمهورية وشعب السينغال بدوام التقدم والازدهار.
وقد كلف الرئيس عبد الله واد الوزيرة، بنقل نفس المشاعر الطيبة الى رئيس الجمهورية والى الحكومة والشعب الموريتانيين.
وفى تصريح للوكالة الموريتانية للانباء، قال السفير باباه سيدى عبد الله، الناطق الرسمى باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ان اللجنة المشتركة الموريتانية – السينغالية للتعاون، توصلت الى جملة من الاتفاقات والتوصيات المهمة، ستعزز العلاقات الثنائية الممتازة بين بلادنا وجمهورية السينغال خاصة فى مجالات التعاون الجمركى والتنمية الريفية وحماية الغطاء النباتي والتأمين الصحي والمنشآت والنقل والثقافة والتعليم الجامعي والتنسيق الأمني والمساعدة القضائية والادارية.
واضاف الناطق الرسمي باسم الخارجية، ان الوزيرة عبرت لنظيرها السينغالي الاستاذ ماديكى نيانغ، وهى تغادر داكار، عن شكرها الجزيل للسلطات والشعب السينغاليين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والظروف الجيدة التى انعقدت فيها أشغال الدورة العاشرة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد