AMI

ورشة تكوينية حول تنمية تعليم الاطفال في لبراكنة

انطلقت صباح اليوم السبت بمدينة الاك عاصمة ولاية لبراكنة ورشة للتشاور مع عمد بلديات لبراكنة حول تنمية وتعليم الاطفال الاحداث نظمتها وزارتاالمرأة والاسرة والطفل واللامركزية والاستصلاح الترابي بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف).
وقالت السيدة فاطمة بنت خطري الوزيرة المكلفة بالمرأة والاسرة والطفل خلال افتتاح هذه الورشة التي تدوم يومين ان الاهتمام بالاطفال يشكل احدى ركائز التنمية البشرية المستديمة التي قالت انها تتطلب اعداد وتنفيذ برامج وخطط محكمة لضمان بقاء هذه الشريحة التي تمثل نصف الحاضر وكل المستقبل.
واضافت ان الارادة القوية للحكومة تعد عاملا مشجعا على اعداد وتنفيذ البرامج والخطط التي تندرج في صميم البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، ورسالة تكليف الوزير الاول.
وأكدت انه تم في هذا السياق مراجعة الاطار المؤسسي المشرف على الطفولة واستحداث وزارة تعنى من بين أمور اخرى، بالسهر على حماية الطفل وترقية حقوقه، واعداد وتنفيذ سياسة وطنية شاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الوضعيات التي يعيشها الطفل فضلا عن استحداث قطاع وزاري يعنى باللامركزية والاستصلاح الترابي، لتقريب الخدمات الاساسية من السكان.
وقالت ان تربية ورعاية وحماية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تشكل توجها هاما بالنسبة لقطاعها، مبرزة ان الهدف الذي تصبو اليه هو “الرفع من مستوى التعليم ماقبل التمدرس مما يتطلب من الجميع التصدي لتحديات كبيرة تتعلق بالنقص الملاحظ في البنى التحتية الضرورية، والطاقم البشري المتخصص والمعدات والتجهيزات التربوية”.
وأبرزالسيد يحى ولد الكبد وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي في كلمة بالمناسبة مدى اهمية هذه الشريحة في ازدهار ورقي المجتمعات.
وأضاف انه في خضم التحولات المؤسسية والتنموية التي تشهدها البلاد حاليا، تعكف الحكومة على توسيع دائرة الخدمات الاجتماعية الاساسية وتقريبها من المواطنين سعيا الى الرفع من المستوى المعيشي والحد من ظواهر الفقر ومخلفاته وتقليص الفوارق بين مختلف شرائح المجتمع.
وأشارالى ان حماية الاطفال تحتل اهمية قصوى في نمو المجتمع والى أنها تستدعي بصورة خاصة استنهاض جهود مختلف الفاعلين، خاصة السلطات المحلية لما له من صلة وثيقة بتربية وتأطير هذه الشريحة.
وتمنى الوزير ان تتوج اعمال هذه الورشة بمقترحات وتوصيات من شأنها ان تساهم جوهريا في اعداد برامج مشتركة بين مختلف الفاعلين المحليين للرفع من مستوى رعاية الاطفال.
وأعرب الدكتور سليمان ديالو الممثل المقيم لليونسيف في موريتانيا في كلمة بالمناسة عن ارتياحه لمستوى اعداد وتنفيذ برامج التعاون بين هيئته وموريتانيا، متمنيا ان يشهد هذا التعاون المزيد من العطاء.
وشاهد المشاركون في اليوم الاول من الورشة عرضا حول دور البلديات في تنمية وتربية الاطفال كما قاموا بزيارة حديقة للاطفال ومرآب للسيارات بمدينة الاك.وحضر افتتا الورشة والي لبراكنة وحاكم مقاطعة الاك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد