ترأس والي الحوض الشرقي، السيد إسلم ولد سيدي، اليوم في قاعة الاجتماعات بمبنى الولاية، اجتماعاً موسعاً مع بعثة من المجلس الأعلى للتهذيب الوطني، يقودها المستشار الشيخ كوناتي، والتي تقوم هذه الأيام بزيارة ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية في الولاية.
وأكد الوالي خلال الاجتماع أهمية متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم، وخاصة مشروع المدرسة الجمهورية التي تشكل حجر الزاوية في إصلاح المنظومة التربوية.
كما أبرز الدور المحوري للمجلس الأعلى للتهذيب في وضع الرؤى والاستراتيجيات التي من شأنها الرفع من جودة التعليم، من خلال متابعة سير العملية التربوية على مستوى المؤسسات.
بدوره، أوضح رئيس البعثة أن هذه الزيارة تأتي ضمن استراتيجية المجلس الهادفة إلى تقييم وضعية التعليم ميدانياً، مشيراً إلى أن البعثة ستعاين مختلف المؤسسات التعليمية عن قرب للوقوف على ظروف العمل ومواجهة التحديات المطروحة، قبل إعداد تقارير فصلية تقدم للسلطات العليا.
وتناول الاجتماع جملة من القضايا ذات الصلة بالقطاع، من بينها البنية التحتية التعليمية، والتأطير، وتحسين ظروف الطواقم التربوية، والتكوين المستمر، ومتابعة البرامج، ودعم المدرسة الجمهورية الجامعة التي يُعوَّل عليها في تحقيق إصلاح شامل للنظام التعليمي.
وفي إطار الزيارة، قامت بعثة المجلس بزيارة المدرسة رقم 5 بمدينة النعمة رفقة المدير الجهوي للتربية، حيث حضرت رفع العلم الوطني وأداء النشيد من طرف التلاميذ، كما زارت عدداً من الأقسام للاطلاع على سير الدروس ومستويات التلاميذ ومدى الالتزام بالمناهج التربوية.
وواصلت البعثة برنامجها بزيارة مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني في المدينة، حيث تعرفت على نماذج من التكوينات الفنية في تخصصات الميكانيكا والخياطة، وعقدت اجتماعاً مع مدير المدرسة تمت خلاله مناقشة أبرز التحديات وطرق تجاوزها ضمن مقاربة مهنية تستجيب لحاجات السوق المحلي وتضمن جودة الخدمات.
وجرى الاجتماع بحضور حاكم مقاطعة النعمة، ونائب عمدة البلدية، والمدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي، وأعضاء اللجنة الجهوية لليقظة، إضافة إلى جمع من المهتمين بالشأن التربوي.