AMI

رئيس الدولة:”لا عودة إلى ما قبل السادس من أغسطس”

“قد يكون هناك أشخاص يتحدثون عن الرجوع غالى الوراء ولا ينظرون إلى مصلحة الشعب الموريتاني، لأنهم يبحثون عن مصالح شخصية، لكنهم معروفون لدى الجميع بفسادهم الذي لم يعد مقبولا، وشعبنا أصبح يعي ذلك ولن يلدغ في الجحر مرتين.هذا هو موقفنا ونسعى لما يخدم مصلحة بلدنا ولن يثنينا عن ذلك أي شيء. إن المسار الديمقراطي يسير بشكل طبيعي دون أية عراقيل، والشعب الموريتاني يتقبله ويتناغم معه، وهم من نعم بالديمقراطية قبل الرئيس السابق ويعيشها اليوم في ظروف أحسن بكثير من السابق ، حيث تم تجاوز الانسداد الذي عرفته المؤسسات الديمقراطية بسبب تصرفات الرئيس المخلوع، الذي تعرفون جميعا انه منع البرلمان من عقد دورة استثنائية ورفض رفضا قاطعا طلبا بهذا الشأن تقدم به منتخبو الشعب.إن الرجوع إلى الوراء ليس واردا بحال من الأحوال، فالمؤسسات تؤدي عملها على ما يرام، والمنتديات العامة للديمقراطية، التي ستنظم قريبا تعني الموريتانيين أولا وقبل كل شيء، ولن يمنع التئامها، رفض شخصين أو ثلاثة، لأغراض تتعلق بمصالحهم الشخصية.إن الشعب الموريتاني ليس محصورا في شخصين أو ثلاثة، معروفين على الساحة من طرف الجميع فالبلاد تمتد من بير أم اغرين إلى باسكنو، وليس شعبنا معنيا برفض من ثلة في نواكشوط غير راضية ولا مرتاحة، لا لشيء إلا لأنها فقدت وظائف كانت تبذر من خلالها أموال الدولة وتعيث في الأرض فسادا”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد