استقبل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية ظهر اليوم الثلاثاء في القصر الرئاسي في انواكشوط ممثلي كتلة الميثاق زائد حزب التحالف الشعبي التقدمي من أحزاب الأغلبية التي دعمت برنامج رئيس الجمهورية خلال الحملة الرئاسية 2007م.
وهم السادة:
– سيدي محمد ولد محم دفال
– سنكت اسمان راسين
– باهودو
– احمد ولد دومان
– محمد عبد الله ولد الطالب عثمان
– محمد أحمد ولد سيدي يحي
– إسلمو ولد المصطفى
– اكويتا تيجان
– السالك ولد ديده
– الخليل ولد الطيب
وأكد السيد سيدي محمد ولد محمد فال الأمين العام للحزب الجمهوري للديموقراطية والتجديد، في تصريح باسم المجموعة أن اللقاء “كان فرصة طيبة للخوض مطولا في نقاش بناء وودي بشأن مختلف المسائل الوطنية المطروحة على الساحة الآن، ومن بينها موضوع شركة الخطوط الجوية الموريتانية وشركة اسنيم والأسعار ومجهودات الحكومة لاحتواء ارتفاعها ومسألة المخدرات وغيرها من القضايا الوطنية التي تمس الحياة اليومية للمواطن..”.
وأضاف أن الحديث شمل كذلك “مسألة الحزب الذي يقام الآن على إنشائه لصالح مجموعة كبيرة تشكل جزءا هاما من الأغلبية الرئاسية”.
وقال “طمأننا رئيس الجمهورية على مختلف هذه المسائل وقدم لنا شروحا،أجمع الكل أنها كانت واضحة ومقنعة ومهمة وكان لابد لنا كأحزاب سياسية من الأغلبية الرئاسية أن نكون على اطلاع بها”.
وأضاف “فيما يخص مسألة إنشاء الحزب الجديد، اتفقنا كذلك أو بدا لنا أننا متفقون على جميع الأساسيات، هناك مسائل مفروغ منها لأنها من الأبجديات التي يكفلها الدستور وهي الحق لأي مواطن في التحزب ضمن الحزب الذي يريده وبالتالي فان هناك مجموعة هامة وكبيرة من المستقلين، التحقت بها مجموعات مهمة ومحترمة من أحزاب أخرى
ولهؤلاء جميعهم الحق في التحزب وفي إنشاء حزب سياسي يضيف قوة للأغلبية ويكفل لهم الحق في تنظيم مجهوداتهم السياسية ونحن جميعا مجمعون على ذلك”.
وقال “انما أعربنا عن تخوفنا من ما يسمى بحزب الدولة الذي إذا ما تم الدخول في منطقه فان جميع الطبقة السياسية ورئيس الجمهورية نفسه متفقون على أنه سيشكل تراجعا خطيرا للديموقراطية الفتية في موريتانيا، ونحن نعتبر أن الحزب المرتقب سيكون حزبا مهما ومولودا راشدا من أحزاب الأغلبية الرئاسية نرحب به ونرى فيه مصدر قوة ولحمة وتماسك لأغلبية رئاسية مسؤولة بشكل جماعي عن تنفيذ برنامج انتخابي كنا جميعا وراءه ودعمناه وهو الذي يحمل آمال الشعب الموريتاني”
وقال “نحن بحاجة إلى أن تنظم مجموعات مهمة حملت معنا نفس الشعارات ونفس البرامج في حزب سياسي ولكن دون مساس بالأحزاب الموجودة سواء كانت أغلبية أو معارضة كي تبقى هناك ساحة سياسية متنوعة غنية باختلافها تتصارع صراعا ايجابيا حضاريا مفيدا”.
وحضر اللقاء السيد احمد كلي ولد الشيخ سيديا مستشار رئيسي برئاسة الجمهورية والسيد عبد الله مامدو با مستشار ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية
الموضوع السابق
الموضوع الموالي