أعلن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) إدانته الشديدة لعمليات القرصنة البربرية التي تعرض لها المشاركون في أسطول الحرية.
وجاء في بيان للحزب توصلت الوكالة الموريتانية للأنباء اليوم الاثنين بنسخة منه، أنه “استمرارا لمسلسل جرائمه ضد شعبنا في فلسطين وإمعانا في تحديه للمجتمع الدولي وللقوانين والأعراف الدولية، أقدم الكيان الصهيوني الغاصب فجر اليوم الاثنين على جريمة اغتيال بشعة ضد عدد من الأحرار والشرفاء ممن شاركوا بشجاعة في أسطول الحرية الإنساني، الذي توجه منذ يومين إلى قطاع غزة المحاصر بهدف تقديم بعض المساعدات الرمزية والتعبير عن تضامن واسع من المجتمع الدولي مع معاناة أهل غزة تحديدا والقضية الفلسطينية بصفة عامة”.
وأضاف البيان، “ونحن نتابع عن كثب، محنة أسطول الحرية، نعلن إدانتنا الشديدة لعمليات القرصنة البربرية التي تعرض لها المشاركون في هذا الأسطول الإنساني ونؤكد على ما يلي:
– رفضنا القاطع لأي شكل من أشكال التعايش السلمي مع هذا الكيان المزروع بقوة السلاح والرعاية الامبريالية في جسم الوطن العربي والإسلامي.
– تحميل النظم الغربية المختلفة المسؤولية الكاملة عن كل ما اقترفه ويقترفه هذا الكيان من جرائم ضد شعبنا الفلسطيني ومقدسات أمتنا العربية والإسلامية .
– دعوتنا لكافة القوى الحية في العالمين العربي والإسلامي وكل أحرار العالم إلى الانخراط الفوري في عمل نضالي منسق ومنظم ضد هذا الكيان حتى نعيد الحقوق إلى أهلها ونردع الظالمين.
– تضامننا اللامحدود مع أهالي الشهداء والجرحى، ومع جميع المعتقلين لدا هذا الكيان الظالم ودعمنا الكامل لكل المساعي الرامية إلى تخليصهم من يده الغادرة ، مؤكدين أن دماءهم الزكية ستكون أقصر طريق لكسر الحصار الظالم .
– تحميلنا كامل المسؤولية لقوى الاحتلال ومن يدعمها عن سلامة الرعايا الموريتانيين المتواجدين ضمن أسطول الحرية”.