احتضنت قاعة الاجتماعات، بوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، اليوم الخميس في نواكشوط، أشغال ورشة تتعلق بعرض وإقرار خطة استصلاح محينة لمصيدة الأخطبوط.
ويشارك في هذه الورشة، المنظمة من طرف إدارة استصلاح الثروة بوزارة الصيد، العديد من القطاعات المعنية التابعة للقطاع.
وأكد الأمين العام للوزارة السيد سيدي عالي ولد سيد ببكر، في كلمة بالمناسبة، أن الإطار القانوني والتنظيمي لمصايد الأسماك ينظم خطط استصلاح محينة لمصايد الأسماك (PAPS)، ويقرّها كأداة تخطيط عملي من أجل تجنب القرارات والتدابير الأحادية.
وأضاف أن خطط إدارة مصايد الأسماك في بلادنا تُطبَّق منذ عدة سنوات، وهي في تطور مستمر، كما أنها تُحدَّث بانتظام لتنسجم مع الظروف المتغيرة للقطاع.
وقال إن تنفيذ هذه الأنشطة سيمكن من التطبيق الصارم والفعال لنظام الإدارة الحالي القائم على نظام الحصص من خلال منح حقوق الولوج، ما سيعزز الحكامة في قطاع الصيد البحري.
ويتوقع أن يتوصل المشاركون، في فى نهاية الورشة، التي تدوم يومًا واحدًا، إلى صياغة توصيات واضحة، وغربلة وتحرير التوجهات الضرورية من أجل استصلاح مصيدة الأخطبوط.
جرى افتتاح الورشة بحضور العديد من المسؤولين المركزيين بالقطاع.