AMI

نائب لكصيبه: نستعد لاستقبال رئيس الجمهورية ونثمّن ما تحقق من إنجازات نوعية

تتواصل في مقاطعة لكصيبه الاستعدادات المكثفة لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في أجواء يطبعها الارتياح لما تحقق من مكاسب تنموية خلال السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، أكد نائب مقاطعة لكصيبه، السيد محمد عبد الله محمود كان، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية تمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة مسار البناء، واستحضار ما شهدته المنطقة من تحولات لافتة.

وقال النائب إنهم يستعدون، خاصة في هذا اليوم المبارك، لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية استقبالا حارًا يليق بضيف كريم قدّم للمقاطعة إنجازات وصفها ب”القيمة والمعتبرة”، مؤكدا أن الزيارة تمثل مصدر فخر واعتزاز لسكان المنطقة، لا سيما وأن الرئيس سيبيت بينهم، وهو ما يعكس عناية خاصة بالمقاطعة وأهلها.

وأضاف أنه يتذكر لقاءه بفخامة رئيس الجمهورية سنة 2022 في مدينة كيهيدي، حيث تقدم آنذاك، باسم ساكنة لكصيبه، بطلب جعل لكصيبه مقاطعة في أقرب الآجال، وهو مطلب ظل يراود السكان لسنوات طويلة، مؤكدا أن هذا المطلب تحقق خلال المأمورية الأولى.

وأوضح النائب أن المقاطعة تشهد اليوم تحسنا ملموسا في الخدمات الأساسية، مبرزا أن المياه أصبحت متوفرة بعد الاستفادة من مشروعي آفطوط الشرقي 1 وآفطوط الشرقي 2، كما أشار إلى أن الكهرباء في طريقها إلى المرور بالمقاطعة، مذكرا بالحصول مؤخرا على مولد كهربائي، معتبرا ذلك خطوة مهمة في تعزيز الخدمة الكهربائية.

وأكد كذلك أنه تم بناء مستشفى بالمقاطعة، وأن تجهيزه بالمعدات الصحية في طور الاكتمال، مضيفا أن مختلف مناطق المقاطعة، بل والبلاد عموما، تشهد إنجازات معتبرة، وهو ما يعكس إرادة واضحة لبناء دولة قوية وإحياء مختلف قطاعاتها.

وشدد النائب على أن الاستقبال سيكون حاشدا، لأن فخامة الرئيس عازم على بناء الدولة وترسيخ أسسها، وهو ما يفرض على الجميع مواكبة هذا المسار ودعمه.

وفي ختام تصريحه، عبّر النائب محمد عبد الله محمود كان عن فرح الساكنة بهذه الزيارة، مجددا شكرهم لفخامة رئيس الجمهورية على ما تحقق، ومؤكدًا أنهم سيعرضون عليه جملة من المطالب التنموية، معربين عن ثقتهم في التعاطي معها بما يخدم مصلحة المقاطعة وسكانها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد