AMI

منتخبو وأطر إنشيري: برنامج تنمية الولاية تضمن أغلب تطلعات ومطالب الساكنة

أكجوجت

شكل البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية على مستوى ولاية إينشيري الذي عرضه معالي وزير المعادن والصناعة، السيد اتيام التجاني، أمس الأحد أمام منتخبي وأطر الولاية، مناسبة للإشادة بما تضمنه هذا البرنامج الذي يعتبر تعهدا من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمواطني هذه الولاية.

ولا مست محاور هذا البرنامج – التي تم تحديدها بناء على لقاءات تشاورية حددت الاحتياجات التنموية للولاية وترتيبها حسب الأولويات الملحة للمواطنين – تطلعات السكان في توفير مرافق خدمية توفر الاحتياجات الأساسية بالقدر الكافي وبالجودة المطلوبة من المياه والكهرباء والتعليم والصحة، وفك العزلة.

وحسب المواطنين الذين استطلعت الوكالة الموريتانية للأنباء آراءهم فإن مكونات برنامج تنمية الولاية استجاب لأغلب المطالب الملحة التي طرحها المواطنون والمنتخبون على البعثة التي جاءت لتحديد الأولويات التنموية، مبرزين أن تدخلاته تم تصميمها لتعزز ولوج سكان الولاية للخدمات الأساسية.

وقد أوضح عمدة بلدية اكجوجت، السيد داهي ولد المامي، أن البرنامج تضمن استجابة سريعة وملحة لمطالب الساكنة المحلية وهو ما يتماشى مع برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”.

وقال إن البرنامج تضمن عدة مكونات أساسية كالتعليم والصحة والزراعة والمياه والكهرباء وهي مشاريع تمس حياة المواطنين، مشيدا ببرمجة بناء مستشفى جهوي في مدينة أكجوجت نظرا لكونه كان مطلبا ملحا لسكان الولاية، وبباقي التدخلات التي ستمكن من زيادة إنتاج المياه والكهرباء.

وطالب الجميع بمواكبة ورقابة هذا البرنامج من أجل تنفيذه بالشكل المطلوب لتعم الفائدة، شاكرا فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على المشاريع التنموية الكبيرة والمتنوعة التي يجري تنفيذها في مختلف مناطق البلاد بصفة عامة وعلى مستوى ولاية إنشيري بصفة خاصة.

واعتبر عمدة بلدية بنشاب، السيد محمد عبد الله ولد محمدو، أن برنامج تنمية ولاية إنشيري يشكل استجابة فورية للمطالب التي تقدم بها المنتخبون والسكان بصفة عامة، شاكرا فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على مكونات البرنامج والمنهجية التي تم تحديدها لتنفيذه والتي تحرص على تنفيذه في الآجال المحددة وبالمواصفات الفنية المحددة.

وأشار إلى أن المكونات التي تضمنها البرنامج تعد من أساسيات التنمية التي تطرق لها المنتخبون خلال اللقاءات التشاورية الماضية، مطالبا بزيادة الحصة المخصصة لبلدية بنشاب من أجل خلق تنمية مستدامة ومتوازنة.

أما نائب مقاطعة اكجوجت، السيد سيد أحمد ولد محمد الحسن، فقد أوضح أن برنامج تنمية الولاية يشكل استجابة لجملة من التحديات التي تواجه السكان المحليين وفي طليعتها خدمتا المياه والكهرباء، مبينا أن التدخلات المبرمجة في هذا المجال تمثل حلا مؤقتا ريثما توجد حلول دائمة رغم أن حل مشكل الكهرباء بات في الأفق القريب نظرا لتقدم الاشغال في خط الجهد العالي القادم من نواكشوط.

وأضاف أن حفر الآبار الارتوازية المبرمجة في البرنامج سيساهم في زيادة إنتاج المياه مما يساهم في حل مشكل المياه الذي يتفاقم بشكل سنوي خصوصا في فصل الصيف.

وأشاد بالتدخلات المبرمجة ضمن البرنامج في مجالات الزراعة، والتعليم، والصحة والتي ستمكن من بناء مستشفى جهوي في عاصمة الولاية الذي شكل حلما راود السكان منذ سنوات ولم يرَ النور إلا في هذا البرنامج الاستعجالي.

وقال إن ميزة هذا البرنامج تكمن في وضع مكوناته بالتشاور مع المواطنين مما مكن من تحديد الأولويات بصفة دقيقة، مشيرا إلى أن توزيع الموارد ينبغي أن يتم وفق الحاجة الماسة لكل مقاطعة دون أي تأثيرات أخرى، ووفق خارطة طريق واضحة المعالم لتمكين الجميع من رقابة ومتابعة هذا البرنامج.

وأبرز ضرورة الرقابة الدائمة واللصيقة لمختلف مكونات هذه البرنامج الهام لكي يتم تنفيذه وفق المعايير الفنية المطلوبة ووفق الآجال الزمنية المحددة.

وبدوره اعتبر رئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني، السيد المامي ابراهيم فلان، أن برنامج تنمية ولاية إنشيري الذي سيتم تنفيذه خلال 30 شهرا، يستجيب لأغلب تطلعات ومطالب الساكنة المحلية.

وتطرق للمجالات التي ستشهد تدخلات في إطار تنفيذ البرنامج، وتعالج اشكالات جوهرية عانت منها الولاية خلال السنوات الماضية بفعل غياب التخطيط ومنهجيات تنفيذ المشاريع التنموية، شاكرا فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على اهتمامه بمشاكل وحاجيات المواطنين، وعلى ما تقوم به الحكومة من جهود مقدرة لحل هذه المشاكل وتوفير الاحتياجات.

تقرير: محمد ولد الكوري

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد