AMI

وزير الزراعة والبيطرة يدعو المزارعين في تكانت إلي إنجاح الحملة الزراعية الجارية

قال السيد كوريرا اسحاقا وزير الزراعة والبيطرة إن الإجراءات التي قامت بها الدولة لإنجاح الحملة الزراعية لسنة 2008 – 2009 رغم أهميتها الكبيرة هي بالتأكيد غير كافية، لكنها تمهد الطريق امام المنتجين الزراعيين الراغبين في الانتاج.
وأكد خلال اجتماع عقده اليوم بتجكجه مع المزارعين والمنمين في ولاية تكانت بحضور والي الولاية، ان هذه السنة يجب أن تكون سنة انتاج لضمان الغذاء لأجيال الحاضر والمستقبل.
وقال ان الدولة عاقدة العزم على المضي قدما في العمل على مضاعفة المساحات الزراعية مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها الدولة من توزيع مجاني لكميات هامة من البذور وتوفير لأدوات زراعية خفيفة وآليات لترميم الحواجز المائية والسدود، فضلا عن تفعيل دور المنتجين الزراعيين عن طريق اكتتاب عدد من حملة الشهادات كمرشدين زراعيين.
وأبرز ان ترتيبات موازية قيم بها من اجل حماية المزارع، من خلال توفير 83 كلم من السياج في اطار برنامج خاص بولاية تكانت لوحدها، ينضاف الى برنامج عمل مشروعي التنمية الريفية الجماعية والتنمية المستديمة للواحات.
واشار الى ان تنفيذ برنامج تسييج المزارع ارادة سياسية راسخة تهدف الى توفير جو للتعايش السلمي بين المنمين والمزارعين واقامة زراعة قادرة على رفع التحديات الغذائية، موضحا أن هذا البرنامج تم تمويله بمبلغ مليار و300 مليون اوقية ويمتد على مدى ثلاث سنوات.
وذكر ان توفير وصناعة السياج لايمر عن طريق الوزارة ولا الولاية، بل عن طريق صفقة تتولي بموجبها مؤسسة مستقلة توفير ونقل السياج وانجاز العمل في المناطق التى تم تحديدها من طرف اللجان الجهوية للتنمية.
وبخصوص الثروة الحيوانية، قال وزير الزراعة والبيطرة إن هذا القطاع، يحظي هو الآخر باهتمام خاص في برنامج الحكومة حيث تم توفير كمية من الأدوية البيطرية واتخاذ تدابير لتحصين نسبة 90% من المواشي خلال الحملة المقبلة للتطعيم.
وشدد الوزير على اهمية التكوين وتطوير الخبرات المحلية في مجال انتاج وصناعة الأعلاف بالطرق التقليدية المبسطة، داعيا الي حفز السكان علي استهلاك المنتوج المحلي من جهة، وإقامة شراكة بين مشروعي تطوير الثروة الحيوانية والتنمية المستديمة للواحات من جهة أخري، لتطوير وتعميم تجربة صناعة الأعلاف في اطار التعاونيات والرابطات التى يؤطرانها وادماج كل الفاعلين المحليين في هذا التوجه.
وكان عمدة بلدية تجكجة السيد محمد ولد بيه قد القي كلمة في بداية الاجتماع ثمن في بدايتها اهتمام الحكومة بقضايا السكان في المناطق النائية من خلال التدخلات المعتبرة التى تقوم بها المشاريع التابعة لوزارة الزراعة والبيطرة، مؤكدا اهمية هذه الجهود في مضاعفة الانتاج كما وكيفا.
اما المندوب الجهوي لوزارة الزراعة والبيطرة في ولاية تكانت السيد كمرا صيدو فقدم عرضا مفصلا تناول مختلف المحاور التى طالها برنامج التدخل الخاص على مستوى ولاية تكانت وماتم انجازه من سدود وحواجز رملية وتسييج المناطق الزراعية التى تم تحديدها بالتعاون مع اللجان الجهوية للتنمية.
واشار الى الكميات المعتبرة من البذورالتقليدية التى حصلت عليها الولاية في اطار هذا البرنامج لدعم الزراعة المطرية والأعلاف المخصص لمساعدة المنمين في مقاطعتي تجكجة التى حصلت على 100 طن من الأعلاف المعروفة ب “ركل”، والمجرية التى حصلت على 60 طنا من نفس المادة، اضافة الى كميات اضافية من الأدوية البيطرية.
أما المزارعون والمنمون فركزوا في تدخلاتهم علي ضرورة التأكد من وصول خدمات القطاع الى المعنيين، مبرزين استعدادهم غير المشروط لمواكبة جهود الدولة من اجل انجاح الحملة الزراعية الجارية، مستعرضين بعض المشاكل التي تعترضهم كندرة المياه الجوفية في بعض الواحات.
وكان السيد كوريرا اسحاق قد تفقد صباح اليوم صحبة والي تكانت تعاونية الخير للتنمية في مدينة تجكجة التى تتوفر على بستان لانتاج النخيل والخضروات، حيث اطلع على الطريقة المتبعة من طرف التعاونية لاستخراج المياه والأدوات التى تستخدمها في صناعة النسيج وإعداد الأعلاف المعروفة ب”ركل”.
كما تفقد الوزير في طريقه الى مدينة تجكجة، سد “توك-اتغير” في بلدية شكار وسد مكطع لحجار التابع لهذه المقاطعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد