ترأس والي تيرس الزمور، السيد الطيب ولد محمد محمود، اليوم الخميس، بمباني الولاية في ازويرات، اجتماعاً خصص لتنصيب وتفعيل اللجنة الجهوية لتسيير الحدود على مستوى الولاية، وذلك بحضور السلطات الإدارية والأمنية، وعدد من المنتخبين وممثلي المجتمع المدني.
ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بقضايا الحدود، والعمل على تسوية الإشكالات التي قد تطرأ في المناطق الحدودية، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تأمين المعابر، والتصدي لمختلف التهديدات المرتبطة بالحدود، من تهريب وهجرة غير نظامية ومظاهر الجريمة المنظمة.
وأكد الوالي في كلمته الافتتاحية أن هذا اللقاء يأتي تجسيداً لاهتمام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالمناطق الحدودية، وتنفيذاً لسياسات حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، الرامية إلى تعزيز الأمن والتنمية المستدامة في هذه المناطق.
من جانبها، أوضحت مستشارة وزير الداخلية المكلفة بالهجرة واللاجئين، السيدة سعادو انجاي، أن هذه اللجنة لا تقتصر مهمتها على البعد الأمني، بل تشمل كذلك الجوانب التنموية، بما يخدم الاستقرار وحقوق السكان في المناطق الحدودية، مشددة على أهمية التنسيق بين الجهات الفاعلة محلياً ووطنياً.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس جهة تيرس الزمور، السيد الحضرامي ولد احمادي، على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة وتشاركية لمواجهة التحديات في المناطق الحدودية، تراعي خصوصيات كل منطقة وتضمن كرامة المواطن.
كما استمع المشاركون إلى عرض قدمه العقيد المتقاعد، سيداتي ولد الديك، حول تجربة الدولة الموريتانية في تسيير الحدود، وأهمية هذه اللجان في ضمان الأمن والتنمية، مستعرضاً نماذج من تجارب دول الجوار في هذا المجال.
وقد جرى الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة، وحكام مقاطعات الولاية، وعمد بلدياتها، إلى جانب عدد من المسؤولين الجهويين وممثلي المجتمع المدني.