أنهى السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ظهر اليوم الثلاثاء زيارة لجمهورية مصر العربية شارك خلالها في أشغال القمة الحادية عشر لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
وأجرى رئيس الجمهورية على هامش هذه القمة محادثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك والعديد من نظرائه قادة الدول الإفريقية المشاركين في القمة، حيث بحث معهم العلاقات الثنائية الممتازة القائمة بين موريتانيا ودولهم وسبل تفعيل العمل الإفريقي المشترك وتسريع وتيرة الاندماج والتعامل الاقتصادي بين دول الاتحاد.
وقد أصدرت القمة إعلانا سمي بإعلان شرم الشيخ تضمن تأكيد دول الاتحاد على التزامها بالعمل على خفض معدل سوء التغذية بنسبة 50% بحلول 2015 واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لزيادة الإنتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي من خلال تنفيذ البرنامج الشامل للتنمية الذي تبنته قمة “النيباد”.
وطالب الإعلان باعطاء الاولوية لزيادة الانتاج الغذائي وتحسين انتاج الاسمدة ودعم المبادرات التي تستهدف تحقيق الاستقرار في أسعار المواد الغذائية وتشكيل مخزون احتياطي من الحبوب وتعزيز عملية التصنيع الغذائي ونظم الائتمان وتحسين وسائل النقل.
ودعااعلان شرم الشيخ الى شراكة عالمية تتعامل مع مسببات أزمة الغذاء الحالية وتداعياته وتعالج قضية الامن الغذائي في اطاره الانساني الاشمل وبوضع مدونة سلوك دولية من شأنها مراجعة التوسع الراهن في انتاج الوقود الحيوي كبديل للطاقة التقليدية ووضع المعاييراللازمة للاستخدام المسؤول للمحاصيل الزراعية في انتاج الوقود.
الموضوع السابق
الموريتاني للحرية والمساواة والعدالة: “السعي لحجب الثقة عن الحكومة يقوض الوحدة الوطنية”
الموضوع الموالي