عبر الحزب الموريتاني للحرية والمساواة والعدالة، عن خشيته من أن تقوض الجهود الرامية إلي حجب الثقة عن الحكومة، الإجراءات التي تم اتخاذها لصالح تعزيز الوحدة الوطنية.
وقال الحزب فى بيان توصلت الوكالة الموريتانية للأنباء بنسخة منه، إنه يشعر بخيبة الأمل إزاء التجاذبات التي تدور حول الحقائب الوزارية، مما يوهم بأن ديمقراطيتنا لا تعدو كونها صراعا علي ما وصفه بـ “مسألة تقاسم الكعكة”، معتبرا أن هذا النمط من الديمقراطية، “ليس هو الأنسب لكونه مصدرا للتفرقة والتوتر والأزمات، مما يحتم علينا البحث عن نوع آخر من الديمقراطية أكثر ملائمة لنا”.
وأشار البيان إلى أن البعض يعتبر أنه لا يمكن تحقيق تغيير إلا فى حالة وجود حكومة يشارك هو نفسه فيها، مؤكدا أنه يتعين علينا تغيير هذه النظرة التى لا تعكس الحقيقة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي