AMI

المفوض المكلف بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي يدشن بعض المنشآت في تيرس زمور

اشرف العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر المفوض المكلف بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي، بمدينتي افديرك وازويرات على تدشين بعض المنشآت المنجزة في إطار برنامج التخفيف من الفقر ودعم الأمن الغذائي ومحاربة سوء التغذية في الولايات الشمالية المنفذ بدعم من التعاون الإيطالي.
وتمثلت المنشآت التي شملها هذا التدشين 3 مدارس و10 خزانات مائية تم انجازها في ولاية تيرس زمور من طرف المفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية وبدعم من التعاون الإيطالي وذلك في إطار المرحلة الأولى من هذا البرنامج الذي يغطي الفترة ما بين2007/2009.
وكلف إنجاز هذه المنشآت الموزعة بين القرى والتجمعات التابعة لمقاطعات الولاية وحسب مصادر المفوضية 31 مليون أوقية وذلك من أصل 25 مشروعا موزعة بين الولايات الشمالية كلف انجازها حسب نفس المصدر 150 مليون أوقية من أصل مليار و400 مليون أوقية لتمويل البرنامج المذكور.
وقال المفوض خلال اجتماع مع السلطات الجهوية وأطر الولاية أن الولاية استفادت في إطار برنامج الغذاء مقابل العمل من 8 ملايين أوقية لتمويل أنشطة مدرة للدخل فضلا عن مليونين إضافيين لتمويل أنشطة مماثلة في إطار الخطة الاستعجالية لسنة 2007.
وأضاف أنها تستفيد كذلك حاليا في إطار برنامج التدخل الخاص الجاري تنفيذه من 19 طنا من الحبوب في إطار مكونة التوزيع المجاني وتخصيص 196 طنا لمكونة الغذاء مقابل العمل و23 طنا لتموين بنوك الحبوب.
وأضاف المفوض أن زيارته لولاية تيرس زمور جاءت تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية وتوجيهاته الهادفة إلى متابعة أحوال المواطنين عن قرب والاستماع إلى مشاكلهم وتقديم الدعم والمساعدة لهم.
ودعا سكان ولاية تيرس زمور ومن خلالهم الجميع إلى نبذ الكسل والاتكالية والإقبال على العمل بكل أشكاله وخاصة الزراعة” التي نحتاج من خلالها إلى تأمين احتياجاتنا الغذائية والحيلولة دون وقوعنا ضمن دائرة أزمة الغذاء العالمية المتفاقمة.
وأشار المفوض إلى أن مكونة التوزيع المجاني لا يمكن التعويل عليها بصورة دائمة لأنها عامل مساعد على الاتكالية والتخلي عن العمل باستثناء اولئك المعوقين والمعوزين والطاعنين في السن الذين لا حول لهم ولا قوة.
ونبه إلى أن لجانا تابعة للمفوضية والتعاون الإيطالي ستنزل خلال الفترة القادمة إلى الميدان في الولايات المستهدفة لتحديد سلة جديدة من المشاريع التي سيتم تنفيذها في إطار المرحلة الثانية من برنامج التخفيف من الفقر ودعم الأمن الغذائي ومحاربة سوء التغذية وذلك بالتعاون مع السلطات الإدارية في الولايات الأربعة فضلا عن فتح مراكز للتغذية الجماعية في النصف الثاني من السنة الجارية.
وأشاد والي الولاية السيد افال احمدو ولد مسعود في مداخلته خلال الاجتماع بتدخلات المفوضية خاصة من خلال برنامج التدخل الخاص الذي يسير في الاتجاه الصحيح حسب تعبيره داعيا المفوضية إلى تكثيف مساعداتها للولاية التي تحتاج حسب قوله إلى المزيد.
وطالب الوالى المفوض بتوفير الآليات اليدوية لمساعدة العاملين في مكونة الغذاء مقابل العمل لتمكينهم من أداء عملهم على أحسن وجه.
وتوزعت مداخلات أطر الولاية بين الإشادة بالإنجازات المذكورة والتقليل من حجمها معتبرين أن كثافة سكان الولاية وارتفاع نسبة الفقر في صفوف سكانها تخولها الحصول على كميات أكثر من تلك المذكورة فضلا عن استعداد سكانها للعمل والمساهمة في الرفع من مستوى المنتوج الوطني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد