ركز الملتقى التكويني المنظم لصالح أطر الدعم بوزارة الثقافة والاتصال الذي افتتحت أعماله اليوم الخميس في نواكشوط، حول طرائق حفظ التراث الموريتاني والانعاش الثقافي وتنظيم النشاطات المرتبطة بالمجال الثقافي.
وسيتابع المشاركون في الملتقى، المنظم من طرف وزارة الثقافة والاتصال لمدة يومين، عروضا عن المهام والوظائف المسندة لأطر الدعم في اطار الاستراتيجية التي تنتهجها الوزارة، وكيف يمكنهم أن يقدموا خدمة فعالة لصالح الثقافة والاتصال عندما يتوجهون إلى داخل البلاد.
وأكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد ولد اعمر لدى افتتاحه أعمال الملتقى، على أهمية الموارد البشرية فى تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، موضحا أنه بدون “الانسان القادر الواعي الفعال، المسؤول، المؤمن بأهليته لتحقيق الرفاه والازدهار، لا يمكن تحقيق أي أهداف ذات بال فى بلادنا”.
وأضاف أن معظم المواطنين فى داخل البلاد يعانون من غياب الوعي فى أغلب مستوياته المعرفية، ويفتقدون الاهتمام والعناية بالثقافة لأنهم لم يعبؤوا حول ثقافتهم التى كانت “خير سند لهم عبر التاريخ”.
ودعا الوزير المشاركين الذين سيتوجهون إلى داخل البلاد إلى إعادة قطار الثقافة والاتصال إلى السكة التى يجب أن يسير عليها نحو مستقبل أفضل.
تجدر الاشارة إلى أن عدد أطر الدعم الذين تربطهم عقود عمل سنوية بوزارة الثقافة والاتصال، يبلغ نحو 105 مؤطرين.
وتسعى وزارة الثقافة من خلال تنظيم مثل هذه الورشات إلى دمج هؤلاء الاطر فى الوزارة واطلاعهم على هيكلتها وخططها الاستراتيجية.
كما تنوي الوزارة ارسال بعض هؤلاء الاطر إلى داخل البلاد للعمل فى مندوبياتها الجهوية.
الموضوع الموالي