AMI

الوزير الأول يتفقد قرى اللاجئين الموريتانيين العائدين من السنغال في لبراكنه

دشن الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف صباح اليوم الجمعة في قرية بينغل سيلي (الواقعة على بعد 45 كلم من مدينة ألاك على الطريق الرابط بين مدينتي ألاك وبوكى)، شبكة للمياه الصالحة للشرب تم تشييدها من طرف الوكالة الوطنية لاستقبال ودمج اللاجئين.
كما زار الوزير الأول المركز القروي للقرية ونموذجا من المباني المؤقتة التي تنوي المفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي تشييدها لصالح العائدين في انتظار بناء مساكن من الاسمنت دائمة لصالح هؤلاء.
وتأوي قرية بينغل سيلى 107 أسر من العائدين من السينغال تضم 347 نسمة، وقد استفاد سكانها من استصلاح 50 هكتارا للزراعة، كما هو حال بلدة الطنطان المجاورة التي استصلح بها 50 هكتارا مخصصة للزراعة.
وقد تميز الحفل الذي أقيم بالمناسبة بكلمة ترحيبية لعمدة بوحديدة السيد سيدى ولد حبيب عبر فيها عن تثمين السكان للخطوات التي قامت بها السلطات العمومية لدمج اللاجئين الموريتانيين العائدين من السنغال.
وأشاد العمدة ببرنامج التدخل الخاص، مطالبا بتوفير السياج والبذور المحسنة للمزارعين.
أما المتحدثان باسم سكان قريتي بينغل سيلى والطنطان على التوالي عبد الله صمبه صو وعمر يايا جالو فقد رحبا بالوزير الأول والوفد المرافق له وأسديا تشكراتهما لرئيس الجمهورية على القرار الذي وصفوه ب”الشجاع” والقاضي بعودتهم إلى وطنهم.
كما أعربا عن شكرهما، باسم العائدين، لإخوانهم وجيرانهم في القرى المجاورة على حسن الاستقبال ومواساتهم لهم، مثمنين في هذا الصدد الخطوات التي اتخذتها السلطات العمومية من أجل دمجهم في الحياة النشطة.
كما تفقد الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف، في إطار الزيارة التي يؤديها حاليا لولاية لبراكنة، ثلاثة بنوك للحبوب في قرية لعليبات التابعة لبلدية بوحديدة، ممولة في إطار برنامج التدخل الخاص.
واطلع الوزير الأول في هذه القرية على أوضاع 174 أسرة من اللاجئين العائدين من السنغال تضم 600 فردا، واستمع، خلال اجتماع بممثليهم، إلى المشاكل التي يعانيها هؤلاء اللاجئين ومن أبرزها حاجتهم إلى التعليم والصحة والسكن.
وأعطى تعليماته للوفد المرافق له بتسجيل مطالب السكان والبحث لها عن حلول طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية.
أما ممثلو اللاجئين فقد أعربوا، خلال الاجتماع، عن ارتياحهم للجهود التي تقوم بها السلطات العمومية لحل مشاكلهم وعلى رأسها مشكل المياه.
وكان أسر اللاجئين في هذه القرية قد استفادوا من عمليات لتوزيع الأبقار بمعدل بقرة حلوب لكل عائلة تتألف من فرد واحد، وثلاث بقرات لكل عائلة تتألف من ثمان أفراد مع توفير الأعلاف والأدوية للأبقار، كما تم لصالح هؤلاء إقامة مشروعين لغرس الأشجار المثمرة.
بعد ذلك، زار الوزير الأول والوفد المرافق له مخيم “هودا لاي” التابع لبلدية بوكى حيث تفقد المباني المشيدة من طرف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لصالح اللاجئين الموريتانيين العائدين من السنغال، وهي تتكون من بيت من الاسمنت ومرافق لكل أسرة.
وخلال الاستقبال الشعبي الذي خصصه سكان المخيم للوزير الأول والوفد المرافق له أسدى المتحدث باسمهم السيد هارونا صيدو با تشكراته لرئيس الجمهورية والحكومة على الإجراءات المتخذة لإعادتهم واستقبالهم ودمجهم منذ اعلان رئيس الجمهورية قرار عودتهم إلى وطنهم.
وطالب الحكومة بتوفير مرافق صحية وتعليمية ومياه للشرب لصالح سكان المخيم، مشيدا بما تم انجازه حتى الآن.
وقد خصص سكان القرى والتجمعات والمخيمات المزورة استقبالات حارة للوزير الأول والوفد المرافق له.
تجدر الإشارة إلى أن قرى “بينغل سيلي” و”غورل” و”هودا لاي” الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي ألاك وبوكى، تأوي 3000 فرد من اللاجئين الموريتانيين العائدين من السينغال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد