اختتمت مساء اليوم السبت بفندق حليمة أشغال الاجتماع المخصص للتنسيق بين مركز نواكشوط للرقابة الجوية والمراكز المجاورة لموريتانيا والجزائر والمغرب ومالي والسينغال واسبانيا).
وأصدر المشاركون خلال هذا الإجتماع الذي دام يومين ،بيانا مشتركا تطرقوا خلاله إلى أن النقاشات مكنت من التوقيع على إتفاقيتين للتنسيق بين كل من مركز نواكشوط ومركزي بامكو والجزائر بغية تبادل المعلومات المتعلقة بالامن الجوي .
وأشار البيان الى انه تم تأجيل التوقيع على اتفاقيتي التنسيق بين مركز نواكشوط ومركزي كل من الدار البيضاء وداكار بغية إكتمال كافة المعطيات المطلوبة من قبل الأطراف الموقعة.
وأوضح البيان أنه رغم غياب الوفد الاسباني عن هذا الإجتماع نتيجة لاسباب فنية فإن المسؤولين الإسبان أكدوا استعدادهم لتوقيع اتفاقية التنسيق بين مركزهم ومركز نواكشوط ،في أي وقت يحدده الطرف الموريتاني.
و أكدت السيدة إميانك كي أمبي المديرة العامة المساعدة للوكالة الوطنية للطيران المدني في كلمة لها إختتام أعمال الإجتماع “على ضرورة وأهمية التنسيق بين مختلف مراكز المراقبة الجوية لضمان أمن الرحلات داخل فضائنا الجوي”.
وأعربت عن إستعداد موريتانيا للعمل في مجال التنسيق مع مختلف مراكز المراقبة للدول المجاورة بغية ضمان مجال جوي آمن .
وبدوره شكر السيد حمود ولد لخديم ممثل آسكنا في موريتانيا،كافة اللجان المشاركة في هذا الإجتماع على روح المسؤولية والتفاهم التي تحلوا بها خلال النقاشات البناءة التي تمت خلال الإجتماع.
ونوه بحرص المشاركين على انجاح هذا اللقاء والتوصل إلى نتائج مرضية على مستوى التنسيق والأمن في المجالات الجوية للبدان المشاركة.
الموضوع الموالي