اختتمت مساء اليوم الخميس في نواكشوط أعمال الملتقي التكويني المنظم من طرف مشروع دعم التسيير النفطي التابع لوزارة الاقتصاد والمالية بالتعاون مع معهد البترول الفرنسي حول اقتصاد النشاط البترولي والغازي في موريتانيا.
ويدخل هذا اللقاء العلمي في إطار نشاطات المشروع الهادفة إلى تحسين قدرات العاملين في مجال تسيير الموارد النفطية والغازية من الناحيتين الاقتصادية والتقنية.
وشارك في أعمال هذا الملتقي مسؤولون وخبراء من وزارات الاقتصاد والمالية والمياه والطاقة والنفط والمعادن والتعليم العالي والتشغيل والدمج والتكوين المهني والمؤسسات المتدخلة في مجال النفط في القطاعين العام والخاص.
وأكد السيد الشيخ ولد سيد احمد،المستشار الفني لوزير الاقتصاد والمالية في كلمة الاختتام ان تحويل مصادر هذه الثروة إلى فرص حقيقية لتنمية البلاد يمر حتما بالعمل الدائم على الرفع من قدرات المصادر البشرية.
وأشار إلى أن ذلك ما يرمي إلي تحقيقه مشروع دعم التسيير النفطي الذي بدأت نشاطاته سنة 2007 بفضل التعاون بين موريتانيا والبنك الإسلامي للتنمية وماليزيا.
وأكد المستشار الفني أن اللقاء العلمي سيساهم في تحقيق استفادة قصوى للاقتصاد الوطني من الأنشطة المصاحبة لاستغلال هذه الثروة ومساهمتها في النمو الذي تطمح إليه البلاد.
ويمثل هذا المشروع نموذجا في التعاون بين الدول الإسلامية حيث تساهم ماليزيا والبنك الإسلامي للتنمية إلى جانب الدولة الموريتانية في تمويله ويقدم دعما للقطاعات ذات الصلة بالنشاط النفطي والغازي.
كما يقوم بإجراء دراسات استيراتيجية وفنية وينسق جانب تكوين الكادر البشري محليا ودوليا، كما يوفر دعما ميدانيا في مجال التجهيزات.
ويمول المشروع مركز لتحليل المعطيات الاهتزازية لصالح الشركة الوطنية للمحروقات.
وجرى حفل اختتام الملتقى بحضور السيد عبد الرحيم ولد ديدي،منسق المشروع
الموضوع السابق