AMI

موريتانيا تخلد اليوم العالمي للصحة

خلدت موريتانيا اليوم الاثنين، على غرار المنظومة الدولية، اليوم العالمي للصحة تحت شعار: “الصحة والتغيرات المناخية”.
ويهدف إحياء هذا اليوم، الذي تنظمه وزارة الصحة، إلى دمج المعطيات البيئية فى البرامج الصحية وحشد التأييد والمناصرة للمقاربات الشمولية التي تجمع البيئة والصحة.
وفي كلمة ألقاها في الحفل المنظم بهذه المناسبة بكلية الطب، أكد وزير الصحة الدكتور محمد الامين ولد الرقاني أن إحياء اليوم العالمي للصحة هذه السنة تحت شعار “الصحة والتغيرات المناخية” يترجم الوعي المتزايد وطنيا وعالميا بالترابط الحميم بين مقتضيات البيئة ومتطلبات الصحة والإحساس المتنامي بمدى التأثيرات الكبيرة التي تحدثها التغيرات المناخية على الصحة العمومية.
وأبرز وزير الصحة العناية التي توليها الحكومة للصحة العمومية، مشيرا إلى أن هذا الاهتمام تمت ترجمته في العديد من البرامج التى تتعاطى مع الانعكاسات البيئية، وفي تعزيز المنظومة القانونية التي تحكم استيراد الأدوية وطريقة عرضها وتشجيع البحث العلمي.
وقال إن قدرات قطاعه فى مجال التصدي لحالات الأوبئة والفيضانات قد تعززت، مستدلا على ذلك بتجربة الطينطان حيث تمكن قطاع الصحة من احتواء ومحاصرة الانعكاسات الصحية لهذه الكارثة الطبيعية.
وبدوره أوضح ممثل المنظمة العالمية للصحة فى موريتانيا الدكتور لمين سيسى صار أن تخليد هذ اليوم فرصة للحديث عن أهمية الصحة العمومية، مذكرا بالاتفاقية الإطار للامم المتحدة حول التغيرات المناخية.
وأضاف الدكتور أن البشرية حققت خلال الستين سنة الماضية تقدما كبيرا فى الميادين الصحية والعلمية والتكنلوجية، مشيرا، في هذا الصدد، إلى انه تم القضاء على العديد من الأمراض والأوبئة.
وقال الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون في رسالة تم توزيعها خلال الحفل، إن هذا اليوم يتيح فرصة لتسليط الضوء على المخاطر الصحية الكبرى التي تتهدد العالم بسبب الاحتباس الحراري العالمي.
وأشار الأمين العام في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للصحة، إلى أن التغير المناخي يهدد نوعية وتوفير المياه والغذاء وهما المقومان الأساسيان للتغذية والصحة، كما يتسبب في تردي نوعية الهواء الذي تتنفسه البشرية وفي زيادة وتيرة العواصف وموجات الحر والجفاف والفيضانات.
وبين أن حوالي ربع بليون افريقي سيعاني في أفق 2020 بسبب ندرة المياه وانخفاض المحاصيل.
ويتضمن إحياء هذا اليوم العديد من الأنشطة التحسيسية ومحاضرات ينعشها متخصصون ومعرض للصور.
جرى هذا الحفل بحضور وزيرة التهذيب الوطني السيدة نبقوها بنت محمد فال والوزيرة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة السيدة عائشة بنت سيدي بونا ورئيس جامعة انواكشوط وشخصيات علمية وطنية ودولية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد