علقت المفاوضات بين موريتانيا والاتحاد الأوربي في مجال الصيد دون تحديد موعد لاستئنافها من جديد،اثر فشل فريقي تفاوض الجانبين في التوصل إلى نتيجة خلال اجتماع عقداه يوم أمس الثلاثاء بنواكشوط استمرالى وقت متأخر من ليلة البارحة.
وذكرت مصادر وزارة الصيد اليوم الأربعاء للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذا التعليق جاء على خلفية الخلاف حول عدد من القضايا المتعلقة بنوعيات السفن،خاصة ما يعرف بسفن الجرف كبيرة الحجم،إضافة إلى موضوع التوقف البيولوجي لصيد الأسماك،الذي تطبقه موريتانيا شهري سبتمبر وأكتوبر.
وبخصوص نقطة الخلاف الأخيرة أوضحت هذه المصادر أن الجانب الأوربي يطالب بإلغاء الراحة البيولوجية لمصائد الأسماك الموريتانية أو تحويلها إلى شهري أبريل ومايو.
تجدرالاشارة إلى أن المفاوضات بين موريتانيا والاتحاد الأوربي حول تجديد اتفاق الصيد بينهما،الذي سينتهي في شهر يونيو المقبل،بدأت خلال شهر فبراير الماضي واستؤنفت يوم أمس الثلاثاء.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي