AMI

انطلاق عمليات تعداد الطيور المهاجرة فى حظيرة جاولينغ

بدأت اليوم الثلاثاء بالحظيرة الوطنية لجاولينغ فى مقاطعة كيرماسين بولاية اترارزة عمليات تعداد الطيو المهاجرة،وذلك ضمن الفعاليات المخلدة لليوم العالمي لتعداد الطيور الموافق للخامس عشر من شهر يناير من كل سنة.
وتستهدف عملية إحصاء الطيور المهاجرة الحالية،حسب مصادر مؤسسة حظيرة جاولينغ الى تقييم الاستراتيجية الموريتانية المتبعة في مجال المحافظة على التنوع البيئي.كما تشمل عملية الإحصاء المذكورة مختلف المناطق الرطبة فى موريتانيا والتي تمثل وجهة مفضلة لهذا النوع من الطيور المهاجرة النادرة والمهدد بعضها.
وينظم هذا الإحصاء بالتعاون بين موريتانيا وشركائها فى التنمية المهتمين بحماية البيئة كالمنظمة العالمية لحماية الطبيعة والوكالة الفرنسية للتنمية والتعاون الألماني والتعاون الاسباني.
وأكد السيد الداف ولد السهل ولد الدف مدير حظيرة جاولينغ للوكالة الموريتانية للانباء “أن هذه المؤسسة تلعب دورا فعالا فى حماية المصادر الطبيعية والتنمية الاقتصادية لساكنة منطقة الحظيرة”.
وأوضح أن هذا الدور “تم الاعتراف به وتثمينه من خلال حصول مؤسسة حظيرة جاولينغ على ميدالية اليوم العالمي للاغذية المقدمة من طرف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لعام 2005″،مشيرا إلى أن هذه الميدالية تمثل “اعترافا بدورالمؤسسة فى مكافحة الفقر فى الوسط الريفي،الذي قال انه تم بفضل الدعم الذي تتلقاه من شركائها فى التنمية وخاصة المكتب الوطني لصيد الحيوانات البرية الفرنسي والمنظمة العالمية لحماية الطبيعة والصندوق الفرنسي للبيئة العالمية.
وذكر مدير حظيرة جاولينغ بالتعداد الأول للطيور المهاجرة الذي قيم به سنة 1993 على مستوى الحظيرة،مبينا أن هذا الإحصاء “أسفر عن إحصاء عشرة ألاف من الطيور المهاجرة فقط في حين وصل العدد الإجمالي للطيور التي تم احصائها سنة 2007 الى 200 ألف من الطيور موزعة على 101 صنفا من الانواع المختلفة لهذه الطيور.
واعتبر السيد الداف ولد السهل ولد الدف أن هذه الأرقام “تعكس نجاعة سياسة المؤسسة فى ميدان اعادة التوازن الى النظام البيئي في موريتانيا والمحافظة عليه”.
وأضاف “أن المؤسسة تتابع عن قرب صحة هذه الطيور المتواجدة فيها،مشيرا الى أن بعثات التفتيش الدولية التى تزور الحظيرة بصورة دورية ومنتظمة وتكشف على صحة الطيور المتواجدة بها لم تسجل حتى الآن أي حالة مرضية من وباء انفلونزا الطيور.
تجدر الإشارة الى أن عملية احصاء الطيور المهاجرة أشرف على انطلاقتها السيد با أحمد جام مدير حماية الشواطئ والمحميات الطبيعية في الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والسيد الداف ولد السهل ولد الدف مدير الحظيرة الوطنية لجاولينغ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد