يسعى المؤتمر الحادي عشر لرؤساء المصارف المغاربية والدورة التاسعة للجمعية العامة لاتحاد المصارف المغاربية الذي سيلتئم غدا في نواكشوط ويدوم يومين إلى إطلاع المشاركين على القواعد الاحترازية المفروضة بموجب الاتفاقيات والقواعد والشروط الجديدة لاحتساب مخاطر أخرى أكثر وأفضل ملاءمة لمستوى الأموال الذاتية، تفاديا للافلاسات المصرفية.
وينظم هذا اللقاء المصرفي المغاربي بالتعاون بين الأمانة العامة لاتحاد المصارف المغاربية والجمعية المهنية للبنوك الموريتانية.
وسيتطرق المؤتمر إلى إشكالية تطبيق قواعد وتوصيات”بازل2″الهادفة إلى تدعيم امن واستقرار النظام المصرفي وكيفية تجنب الأزمات النظامية وحماية المودعين وتطبيقها على مستوى المصارف المغاربية.
وسيطلع المشاركون خلال هذا اللقاء على تجربة مجموعة الشركة الفرنسية والنظم المعلوماتية المتعلقة بنصائح “بازل2”.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، بالإضافة إلى اعتماد جدول لأعمال الدورة، النظر في محضر أعمال الدورة الحادية والثلاثين واعتمادها وانخراط أعضاء جدد في الاتحاد
والبت في طلبات انسحاب البعض وتعيين أعضاء جدد لمجلس الإدارة واختيار
الرئيس ونائبه وإعادة النظر في ميزانية 2007.
ويدخل تنظيم المؤتمر في إطار الإصلاحات التي شهدتها الساحة المالية والمصرفية ببلدان المغرب العربي، الهادفة حسب القائمين عليها إلى عصرنة وتقريب النظم والمقاييس العالمية في ميدان التطبيقات المصرفية والإشراف والمراقبة والاستجابة لشروط الشراكة الجهوية والعالمية.
الموضوع السابق