AMI

موريتانيا تأسف لإلغاء سباق رالي لشبونة داكار

أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون عن أسفها لإلغاء سباق رالي لشبونه داكار الذي سيحرم مئات المتسابقين والمشاهدين عبر العالم من التمتع بالأراضي الموريتانية الجميلة.
وذكرت في بيان أصدرته اليوم الجمعة وتلقت الوكالة الموريتانية للأنباء نسخة منه، أن موريتانيا ظلت محطة مهمة وآمنة رغم الاضطرابات الأمنية التي شهدتها المنطقة والعالم بأسره.
وجاء في البيان: “إن حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية تأسف لقرار منظمي لحاق باريس-لشبونة-داكار إلغاء هذه التظاهرة الرياضية والإعلامية المهمة، وبالتالي حرمان مئات المتسابقين من التمتع بالأراضي الموريتانية الجميلة، وبالتواصل مع شعبها المضياف والمنفتح.
وبقدرما تأسف الحكومة الموريتانية لقرار الإلغاء، فإنها تذكر بأن موريتانيا، ظلت محطة مهمة وآمنة فى هذا السباق على مدى الثلاثين سنة الماضية، على الرغم من الاضطرابات الأمنية التي شهدتها المنطقة والعالم بأسره.
وبخصوص دورة 2008، وبشهادة منظميها، فإن السلطات الموريتانية قدمت كافة الضمانات والتدابير الأمنية والإجرائية اللازمة لاستقبال وتأمين المتسابقين.
إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية شهدت فعلا فى الفترة الأخيرة حادثتين إجراميتين منعزلتين، مثل ما يقع فى مناطق عديدة من العالم، إلا أن هذا لا يمكن أن يُستنتج منه أنها أصبحت بلدا غير آمن.
لقد عززت السلطات الموريتانية، إثر هاتين الحادثتين، إجراءاتها الأمنية وتنسيقها مع المصالح المختصة فى الدول الشقيقة والصديقة، وليست ثمة،إذا، مبررات موضوعية لإعطاء صورة تخالف حقيقة موريتانيا التي ستظل، كما كانت، بلدا آمنا، متسامحا، مضيافا، ومنفتحا على العالم”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد