AMI

رئاسيات 2024: المترشح حمادي سيدي المختار يستعرض مضامين برنامجه الانتخابي في تجكجه والعين الصفرة

تجكجة

 استعرض المترشح للانتخابات الرئاسية 2024،
السيد حمادي سيدي المختار محمد عبدي، أمس الجمعة في كل من تجكجة، عاصمة ولاية تكانت، والعين الصفرة بآدرار، مضامين برنامجه الانتخابي.
وقال المترشح خلال سهرة انتخابية مساء أمس الجمعة في عاصمة ولاية تكانت، إن مدينة تجكجة وتكانت عموما، كان لها دور بارز في نشر العلم في أصقاع العالم، وهي الولاية التي حررت البلد من براثين المستعمر، داعيا ساكنتها إلى تحرير الوطن من الاستعمار الداخلي الذي تقوده منذ الاستقلال وحتى اليوم ثلة وصفها ب”المفسدين”.
وأضاف أن الأحكام المتعاقبة على البلد، ظلت بكاملها دون المستوى، بعيدا عن تطلعات المواطنين، مبينا أن المشاكل المطروحة لهذه الولاية، هي ذاتها المشاكل المطروحة لكل ولاية، وتتمثل في نقص المياه الصالحة للشرب والكهرباء وضعف المنظومة الصحية.
وقال إن أي نظام جاد في الإصلاح مطالب بتحويل “تامورت انعاج” إلى قطب زراعي، وتشييد جامعة عصرية بالولاية، موضحا أن هذه الولاية كانت هي جامعة البلد من خلال محاظرها التي نشرت العلم.
وأكد أن البلد يسير في مسار مؤلم لا يمكن استمراره، داعيا إلى تغيير تلك الوضعية من خلال صناديق الاقتراع في 29 يونيو الجاري، منبها إلى بعض التجاوزات التي قال إنها “غير مقبولة”، كتسخير مقدرات البلد وكل أطره لمرشح واحد، حسب قوله.
وأشار إلى أن مصالح المواطنين بإدارات الدولة معطلة بسبب ما قال إنه “غياب المسؤولين للمشاركة في الترويج لمرشح النظام ورأسه”.
وكان المترشح حمادي سيدي المختار، قد ترأس زوال أمس الجمعة ببلدية العين الصفرة، التابعة لولاية آدرار، مهرجانا انتخابيا، شرح خلاله مضامين برنامجه الإنتخابي وسط حضور جماهيري من مؤيدي ومناضلي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”.
وقال المترشح خلال مداخلته أمام أنصاره إن ساكنة المدينة باختيارها التصويت لمشروعه الانتخابي في ال 29 من الشهر الجاري ستؤمن بذلك تغييرا نحو واقع أفضل ينعم فيه المواطن بحياة كريمة، بطريقة يتساوى فيها كل الموريتانيين باختلاف توجهاتهم ومشاربهم.
وطالب بمواصلة الجهود التحسيسية لتعبئة أكبر وأشمل ضمانا للوصول إلى الهدف المنشود، مشيرا في هذا الصدد إلى الدور الهام الملقى على عواتق الشباب، داعيا إياهم إلى لعب الأدوار المنوطة بهم على أكمل وجه.
وكان ساكنة مدينة أوجفت قد نظموا استقبالا شعبيا صباح أمس للمرشح، حملوا خلاله الصور واللافتات المكبرة له.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد