ويعمل أنصار كل مترشح على جذب الناخب واقناعه بضرورة التصويت لمرشحهم الذي يعلقون عليه آمالا كثيرة في رفع التحديات وبلوغ الطموحات وذلك من خلال وسائل متعددة منها ما هو متجذر وأصيل في المواسم الانتخابية كنصب الخيم في الساحات العمومية ورفع الصور المكبرة والشعارات وتنظيم السهرات الفنية والانتخابية التي يمتزج فيها الطرب الأصيل بالدعاية الهادفة، ومنها ما هو حديث ومبتكر يتمثل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الدعاية التي تتميز أحيانا بالطرافة والدعابة بين أنصار المرشحين من خلال مناظرات شعرية و(اكطاعات) خفيفة تحيي غرضا شعريا كاد يختفي وينسى، ناهيك عن الفرق الشبابية التي تتجول في الأحياء وتدخل البيوت بهدف التعريف ببرنامج مرشحهم وتوضيح طريقة التصويت.
وللحملة الانتخابية انعكاسات إيجابية على الدورة الاقتصادية المحلية، حيث انتعشت جميع الأسواق في ظرفية زمنية تتسم عادة بهجرة سكان مدن الداخل نحو العاصمة انواكشوط تحت ضغط درجات الحرارة المرتفعة وتوجه قطعان الماشية إلى أماكن الانتجاع.
كما وفرت الحملة الانتخابية فرصا مؤقتة للعمل لبعض الشباب الذين انخرطوا في إعداد الشاي والمشوي، إضافة إلى حراسة الخيم وإنعاش السهرات والأماسي الانتخابية.
تقرير/ عبد الوهاب محمد