AMI

وزير الشؤون الإسلامية: سنقوم بتشخيص دقيق لواقع وآفاق القطاع وبتشجيع الكفاءات

أكد السيد أحمد فال ولد صالح وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن الوزارة بصدد القيام بإعداد تشخيص دقيق يتضمن واقع القطاع وقدراته وآفاق عمله واحتياجاته سواء من حيث الأطر أو الإمكانيات المادية.
وذكر خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الأربعاء في نواكشوط أن الوزارة اوعزت إلى الجهات المعنية بالإعداد الجيد لموسم الحج للعام الهجري 1428 وسد النواقص وتجاوز الأخطاء التي وقعت في السنوات الماضية وذلك بالتعاون مع الجهات السعودية والمصالح القنصلية الموريتانية في هذا البلد.
وأوضح أن سيتم في إطار برنامج قطاعه تشكيل لجنة دائمة للحج تعنى بالمتابعة والبحث في هذا المجال والإعداد الجيد لهذا الموسم على مدار السنة، مشيرا في هذا الصدد إلى دعم وترقية التعليم الأصلي وإعداد خطة شاملة للأوقاف والمساهمة في مكافحة الفقر من خلال برنامج إفطار الصائم ودعم المحاظر وتقديم المنح لبعض طلابها وتفعيل الإدارات الجهوية.
وقال أن الوزارة بصدد إنشاء مؤسسات للتعليم العالي في مجال الدراسات الإسلامية وتكوين المكونين والتعريف بالمقدرات العلمية للبلد من خلال تشجيع الكفاءات المحظرية والشرعية للانخراط في القطاع.
وقال أن الوزارة تقدم إعانات ل:2461 مسجدا في عموم موريتانيا وأنها تتحمل نفقات الماء والكهرباء عن 495 آخرين وتتولى تكاليف صيانة 308 من المساجد وأنها تقدم مخصصات لما يزيد على ألف أمام.
وأضاف إلى ذلك إعانات سنوية تقدمها الوزارة ل:3057 محظرة، مبرزا أن قطاعه يسعى إلى أن يتم دمج طلاب المحاظر مع مراعاة تخصصاتهم في الحياة العملية النشطة.
وأشار إلى أن مشكلة القطاع هي نقص الكادر المتخصص المؤهل ـ إذ أنه ظل يعتمد على كوادر معارة من وزارة التهذيب الوطني ـ واعتماده على بعض المساعدات الموسمية التي تأتيه عن طريق ما يعرف بمشاريع إفطار الصائم، مبرزا انه (القطاع)،أصبح يتوفر على ميزانية مستقلة في إطار قطاع وزاري خاص بهذا المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد