AMI

انطلاق أشغال ورشة لتكوين عدادي التعداد العام للسكان في ولاية تيرس زمور

ازويرات

انطلقت اليوم السبت بدار الشباب الجديدة في مدينة ازويرات, أشغال ورشة لتكوين 96 عدادا، وذلك في إطار التعداد العام الخامس للسكان والمساكن على مستوى ولاية تيرس زمور الذي تنظمه الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديمغرافية والاقتصادي على كافة التراب الوطني.

وأوضح والي ولاية تيرس ازمور السيد محمد المختار ولد عبدي في كلمة له بالمناسبة أن عملية التعداد العام للسكان والمساكن عملية محورية لرسم السياسات العمومية في البلاد، كالبنى التحتية والخدماتية و غيرها.

وأكد بأن عملية التعداد العام للسكان والمساكن مسؤولية جسيمة يجب أن نستحضرها جميعا بكل أمان وإخلاص بما يستدعيه ذلك من مرونة وحنكة للتعامل مع مقدمي خدمات هذه البيانات التي يتم جمعها.

وأشار بأنه يجب التأكيد بأن هذا الإحصاء لغرض تنموي لا تترتب عليه أي ضرائب ولا أي رسوم وليس إحصاءا انتخابيا ولا هو إحصاء للحالة المدنية بل يتعلق بمعطيات ديمغرافية و اقتصادية واجتماعية فقط، داعيا سكان الولاية بضرورة التعاطي مع العدادين بإيجابية ومرونة.

وبدورها أوضحت رئيسة المكتب الجهوي للتعداد العام للسكان والمساكن السيدة موكف العزه منت العالم أن التعداد العام للسكان والمساكن يعتبر من أهم مصادر البيانات المتعلقة بالخصائص الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية للسكان وعلى أساسها يتم تطوير الخطط التنموية و الاقتصادية للبلاد.

وأشارت بأن أهم مايميز هذا التعداد كونه تعدادا رقميا وبذلك يساعد على تحقيق الجودة والدقة في المعلومات وعلى الترقية والشمولية وانعدام الازدواجية، داعية جميع ساكنة الولاية بالتعاطي مع الفرق الميدانية والتصريح بالمعلومات المطلوبة.

وبدوره ثمن عمدة بلدية ازويرات السيد السعد ولد افلواط هذه الورشة الخاصة بتكوين العدادين راجيا أن تتكلل عملية التعداد العام للسكان والمساكن بالنجاح نظرا لدورها الكبير في رسم السياسات العمومية للبلد.

جرى انطلاق هذه الورشة، التي تستمر اشغالها 13 يوما، بحضور الحاكم المساعد لمقاطعة ازويرات السيد محمد محمود ولد الغوث ورئيس جهة تيرس زمور السيد الحضرامي ولد احماده والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد