عقدت السيدة نبغوها بنت محمد فال،وزيرة التهذيب الوطني ظهر اليوم الثلاثاء بمكتبها في انواكشوط اجتماعا ضم المسؤولين المركزيين بالوزارة.
واكدت الوزيرة خلال الاجتماع الحاجة الماسة لاصلاح التعليم ووجود ارادة سياسية في هذاالصدد.
ونبهت الوزيرة الى ما وصفته بكبريات مشاكل التعليم كالنقص الحاد للمدرسين وانعدام معايير الشفافية والموضوعية، مبرزة أهمية تحديد حاجيات المؤسسات استعدادا للسنة الدراسية المقبلة التي قالت انها يجب ان تتميز عن سابقاتها انسجاما مع الوضعية الجديدة للدولة.
وأعربت عن استعدادها للتشاور مع جميع الخبراء والفاعلين في العملية التربوية، مبينة أهمية أن يكون الجميع فريقا واحدا ويتعاون من أجل سد الاختلالات والثغرات الناجمة عن الأوضاع التي كانت سائدة في الحقب الماضية.
وطالبت المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم المهنية وبذل المزيد من الجد والمثابرة والتأكد من الكفاءات والقدرات المهنية للمدرسين.
كما عقدت الوزيرة اجتماعا مماثلا مع مكتب الإتحاد العام للمعلمين الموريتانيين حيث تم بحث السبل الكفيلة باعادة الإعتبار لمهنة التعليم والمعلم، مشددة أن الوزارة ستعمل على وضع معايير أساسية لكل الإجراءات المتعلقة بالعملية التربوية من الاكتتاب للتحويل وحتى التعيين.
وأشارت إلى أنها ستشرك كافة الشركاء في العملية التربوية في وضع هذه المعايير وتنفيذها.
ورحب أعضاء النقابة بهذا اللقاء الذي قالوا انه يجسد سنة التشاور التي لاغنى عنها للتحسين من المردودية التربوية والتغلب على كافة المشاكل التي تعيق العملية التربوية مطالبين بتعميم علاوة البعد والتحسين من ظروف المعلم ومنح العلاوات التي كانت مستحقة في السابق.
وأكدت الوزيرة على أن القطاع عاكف على تنفيذ جميع الالتزامات الماضية ودراسة كل ما من شأنه الرفع من المستوى المادي والمعنوي للمدرس.
وجرى الاجتماع بحضور الأمينة العامة للوزارة ومدير التعليم الأساسي ومساعدوه.
الموضوع السابق