تقوم بلدية الطينطان منذ بعض الوقت بتنظيم حملة تنظيف واسعة وعلى مدار الأسبوع تستخدم فيها كافة الامكانات المتاحة لديها.
وتعاني مدينة الطينطان من تراكم القمامات التي يخلفها تكدس الأوساخ والنفايات الصلبة الناتجة عن مخلفات أصحاب المتاجر والباعة المتجولين وورش اللحامة و النجارة وإصلاح السيارات،علاوة على النفايات المنزلية.
وفي تصريح لمراسل اللوكالة الموريتانية للأنباء في ولاية الحوض الغربي أكدالسيد سعدن ولد جدوعمدة الطينطان أن البلدية باشرت عقب تنصيب مجلسها،تنظيم حملة كبرى لتنظيف مدينة الطينطان بشكل عام والقيام بحملة أسبوعية دائمة لتنظيف سوق المدينة وبعض المرافق الحيوية فيها،خاصة مجزرة الطينطان،مبينا أن البلدية اقتنت لذلك عربة لنقل القمامات .
وفي سياق متصل أوضح العمدةأن البلدية أشرفت على تنظيم الحالة المدنية وصيانة سجلاتها،مضياأنهاتنوي اقامة موقف للسيارات وجسور تربط بين أحياء المدينة تساهم في التخفيف من عزلة بعض أحيائهاخلال موسم الأمطار.
وأشارالى أن البلدية تعاني من صعوبات مالية تحد من توسعها في اقامة البنى التحتية، مشيرا إلى أن عملية التحصيل تصطدم بعدم أقتناع المواطنين بأن الأموال المقتطعة منهم ستصرف في الأوجه التي تخدمهم،وذلك بسبب ما وصفه العمدة “بتجربتهم المريرة مع التسيير البلدي”.
الموضوع الموالي