استمعت الغرفة الجنائية بمحكمة انواكشوط اليوم الثلاثاء الى خمسة متهمين في الملف المعروف بقضية” لمغيطي”،و أعادت استنطاق متهم سادس سبق أن رفض الجواب على أسئلة المحكمة خلال جلسة ماضية غاب فيها دفاعه،تضامنا مع نقيب المحامين الذي أمرت المحكمة باخراجه خلال تلك الجلسة.
وتتراوح التهم الموجهة الى المستجوبين بين “المشاركة في تجمع يهدف الى القيام بأعمال ارهابية ووضع الكفاءة والخبرة في خدمة هذا التجمع” الى “التدرب في الخارج والتزوير والاخفاء المتعمد لأشخاص مطلوبين”.
ويتميز الذين تم استجوابهم اليوم عن بقية المتهمين في هذا الملف بأن اعتقالهم تم حديثا،اذ يعود اعتقال ثلاثة منهم الى شهر يونيو 2006،في حين أعتقل الاثنين الباقيين في فاتح السنة الحالية 2007،حيث ألحقت المحكمة ملفيهما بالملف الأصلي المعروف بملف “لمغيطي”.
ودفع أغلب المستجوبين ببراءتهم ونفوا التهم الموجهة اليهم،مشيرين الى أن الأقوال المنسوبة اليهم في محاضر الشرطة “اما ملفقة عليهم أو منتزعة منهم تحت التعذيب”.
وأكد المتهم اعل الشيخ ولد محمد فال ولد الخوماني، الذي أعادت المحكمة استنطاقه تعرضه” للتعذيب الذي قال انه سبب له “مرضا مزمنا”من تداعياته “فقد الذاكرة والشلل”.
وعلقت المحكمة جلساتها على أن تبدأ المرافعات يوم الاثنين القادم.
الموضوع السابق