استقبل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، رئيس الجمهورية اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، السادة: محمد ولد مولود، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، ابراهيما مختار صار، رئيس حزب الحركة من أجل التجديد، محمذن ولد باباه، نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية، محمد فال ولد هنضيه، نائب رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) ومحمد غلام ولد الحاج، نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، ممثلين لأحزاب المعارضة الموريتانية.
وجرت المقابلة بحضور السيد سيدي محمد ولد أمجار، مدير ديوان رئيس الجمهورية.
وأدلى السيد محمد ولد مولود بعد المقابلة بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال فيه: “شرفنا رئيس الجمهورية بهذا اللقاء الذي كان فرصة للتعبير له عن الارتياح إزاء ردة الفعل السريعة والجدية للسلطات العمومية إزاء الكارثة التي عانت منها مدينة الطينطان مؤخرا”.
وأضاف ” أطلعنا رئيس الجمهورية في هذا اللقاء الذي كان خاصا بموضوع هذه الكارثة ومعاناة السكان جراءها، على ما لاحظناه خلال زيارتنا للمدينة، وقد وجدنا أن الانشغالات واحدة بهذا الشأن الذى هو مسؤولية وطنية واحدة خاصة من حيث البحث المشترك عن أفضل طريق لتحسين أداء عملية الإغاثة الجارية بإشراف السلطات العمومية وأصحاب النوايا الحسنة”.
وأوضح السيد محمد ولد مولود” أبلغنا رئيس الجمهورية جميع ما كلفنا المواطنون بتبليغه إياه من مشاغل ومشاكل بشأن المساكن والخيم والماء وتنظيم العملية.
ووجدنا لديه اطلاعا تاما بما يجري، وبحثنا كذلك مستقبل الآليات والمخططات الكفيلة بمواجهة البلد لمثل هذه الكوارث ومستقبل مدينة الطينطان ولمسنا خلال اللقاء، اتجاها عاما نحو الوصول إلى أفضل السبل لتحسين الخدمة المقدمة حاليا للمنكوبين”.
وأكد “ارتياح المعارضة الموريتانية لأداء السلطات المحلية والبلدية ولروح الصبر والكرامة والشرف التي واجه بها السكان هذه المحنة الكبيرة التي هي محنة بمعايير وطنية تتجاوز الطابع المحلي”، داعيا المواطنين وجميع أصحاب النوايا الحسنة الى تكثيف الجهود لدعم الإخوة في الطينطان.
وأضاف أن جميع أحزاب المعارضة المعنية بهذه الخطوة ستعمل كل ما بوسعها من أجل المشاركة في حركة الدعم الوطني لسكان الطينطان، مشيرا الى أن ما يتراوح بين 2500 و3000 أسرة بقيت بدون مأوى جراء السيول الجارفة التي اجتاحت المدينة والى أن خسائر التجار فيها تعد بمليارات الأوقية.
الموضوع السابق