AMI

ندوة علمية حول الإمام محمد بن جزي وتأثيره في الثقافة الشنقيطية

نظم المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية اليوم الأحد في نواكشوط ندوة علمية تحت عنوان “الإمام الشهيد محمد بن جزي مكانته العلمية وتأثيره في الثقافة الشنقيطية”.

وتأتي هذه الندوة العلمية في إطار فعاليات نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 1444هـ/ 2023م.

وقال المدير العام للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية السيد محمد محمود ولد سيدي يحي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، إنه ليس غريبا أن تلتقي كوكبة علمية في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في العشر الأواخر من شهر رمضان لمدارسة العلم، وعبر علَم من أعلام القرن الثامن الهجري هو محمد بن الجزي، مؤكدا أن هذا النشاط كونه يشكل جانبًا من فعاليات نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي أمر طبيعي يذكر بالدور الذي لعبته الثقافة الأندلسية في المحظرة الشنقيطية أو الثقافة الشنقيطية العالمة.

ومن جانبه قال رئيس الجلسة الدكتور محفوظ ولد محمد الأمين إن الإمام محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يوسف بن عبد الرحمن بن جُزَي الكلبي الغرناطي له تأثير كبير في الساحة الثقافية الموريتانية والساحة العلمية عموما، معددا إسهامات الإمام في شتى العلوم الدينية.

وأضاف أن كتاب الإمام ابن جزي “القوانين الفقهية” يعد مختصرا جامعا لإفادة الفقه بطريقة سهلة يستفيد منها جميع طلبة العلم.

وبدوره تحدث الدكتور محمد ولد سيد محمد مولاي خلال مداخلته عن نسب ونشأة الإمام ابن جزي وعن بداية تأليفه للكتب وأهم مؤلفاته “التسهيل لعلوم التنزيل” وكتاب “تقريب الوصول إلى علم الأصول” و”القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية”.

وأوضح أن جميع مؤلفات الإمام ابن جزي تعتبر منهجا دراسيا مكتملا اشتغل فيها المشارقة سواء في منهج الأصول أو التفسير أو الفقه.

وقال الدكتور محمد يحي ولد الشيخ جار الله إن من عوامل النبوغ التي ساعدت الإمام ابن جزي هي نشأته في الأندلس وتأثيره بجوها العلمي وكثرة عدد الكتب والمؤلفين.

وأضاف أن أكثر من عشرين دراسة علمية تناولت إنتاج الإمام ابن جزي العلمي، معددا أشهر الأعمال العلمية التي تناولته في العصر الحديث كرسائل جامعية في جامعة ام القرى التي تناولت ترجيحاته ومنهجه في التفسير للعالم ابن محمد الزبير التي طبعت في مجلدين.

حضر الندوة عدد من العلماء والمهتمين بالمجال العلمي.

نشير إلى أن الإمام محمد بن جزي استشهد في معركة طريف التي دارت رحاها في الأندلس بداية شهر جمادي الأول من عام 741 للهجرة، الموافق أواخر أكتوبر عام 1340 م.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد