خلدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بانواكشوط صباح اليوم الذكرى السادسة لأحداث 11سبتمبر.
وأعرب السيد محمد السالك ولد محمد الأمين وزير الشؤون الخارجية والتعاون في كلمة بالمناسبة عن تضامن موريتانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية ازاء هذه الأحداث التي وصفها بالأليمة.
وأضاف ان “الشعب الموريتاني المسلم،المعتدل ينبذ الإرهاب والعنف ويتقاسم مع الشعب الأمريكي قيم التسامح والتآخي والسلام” مؤكدا “عزم الحكومة الموريتانية على ترسيخ هذه القيم”.
وبدوره أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في انواكشوط السيد دنيس هانكين أن ضحايا الأحداث كانوا مسيحيين ومسلمين وبوذيين من أكثر من90 دولة، بينها آلمانيا وفرنسا واسبانيا ومصر والصين وغامبيا واليمن ومالي وروسيا وإسرائيل، مشيرا إلى أن موت آلاف الأبرياء أدخل الحزن والأسى في ذلك اليوم إلى كثير من الأسر في العالم.
وأضاف أن هذا اليوم “ساعد المجتمع الدولي على التكاتف والصمود في وجه الإرهاب منبها الى أن جرائم القتل الجماعي لاتعطي أية حلول ولاتملك أية مصداقية”.
وذكر أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها وأصدقائها ومن بينهم موريتانيا،على مكافحة الإرهاب وتدمير معسكرات التدريب وتجميد أرصدة الإرهابيين ومساعدة قوات الأمن ومحاكمة قادة الإرهابيين إضافة الى العمل على إشاعة التفاهم والإحترام المتبادل بوصفه أهم استراتيجية لمكافحة الإرهاب.
وشكر الموريتانيين على روح الإنفتاح والتضامن سبيلا إلى بناء دولة ديموقراطية مبنية على الاحترام المتبادل طبقا لتعاليم دينهم وتقاليدهم العربية والإفريقية.
ونكس العلم الأمريكي قبل أن يترحم الإمام حدامين ولد السالك والأب مادا صار على أرواح الضحايا.
وجرى التخليد بحضور رئيس مجموعة انواكشوط الحضرية السيد أحمد ولد حمزة وعدد من أعضاء السلك البلوماسي المعتمد بانواكشوط.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس “شركة ويست جيورجيااستريت”السويدية