AMI

اختتام أشغال مشروع التدريب المهني والابتكار لتعزيز فرص العمل وزيادة الأعمال في موريتانيا

انواكشوط

نظمت غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية الخميس في نواكشوط بالشراكة مع وزارة التشغيل والتكوين المهني ، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والملاحة والخدمات الإسبانية وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، حفلا بمناسبة اختتام أشغال مشروع التدريب المهني والابتكار لتعزيز فرص العمل وريادة الأعمال في موريتانيا.

ويهدف المشروع الذي يأتي تتويجا لجهود أربع سنوات، والذي كون 360شابا، منها 300 في أعمال البناء و60 في مجال ريادة الأعمال، إلى تحسين مهارات التدريب وتلبية الطلب على العمالة الماهرة في قطاعي البناء والطاقة المتجددة من أجل تعزيز فرص توظيف الشباب.

وأوضح معالي وزير التشغيل و التكوين المهني، السيد نيانغ ممادو ، لدى إشرافه على احتتام أشغال المشروع أنه يعتبر مثالا ممتازا للتعاون مع القطاع الخاص ويشجع على تطوير الاستفادة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التدريب المهني، مضيفا أن الحكومة تسعى إلى مواجهة التحديات الرئيسية لضمان وخلق فرص عمل منتجة، والحد من بطالة الشباب.

وأضاف أن موريتانيا لديها إمكانيات اقتصادية غنية ومتنوعة يمكن أن توفر فرص عمل كبيرة، مشيرا إلى أن الاستغلال المحكم والرشيد لهذه الفرص يمكن أن يحد من البطالة بين شبابنا، والقضاء عليها وأن الملاءمة بين التدريب والتوظيف هي أحد التحديات الاقتصادية الرئيسية التي يجب على البلد مواجهتها، مثل العديد من البلدان الأخرى.

وقال إن برنامج الحكومة الموريتانية يعمل على تجسيد توجيهات فخامة رئيس الجمهوريه السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال التركيز على موضوع التوظيف والاندماج والتدريب الفني والمهني.

ومن جانبه أشار رئيس غرفة التجارية الموريتانية السيد احمد باب ولد اعلي، أنه تم التركيز على انتقاء المستفيدين من المشروع من أبناءالطبقات الهشة والمسحوقة ومن مرشحي الهجرة السرية ومن المهاجرين العائدين ومن الشباب العاطلين ، مبينا انه أصبح الان لديهم بديل عنها بفعل المهارات التي اكتسبوها من خلال هذه التكوينات.

و قال إن المشروع لم تتأخر منه اية مكونة مكوناته عن جدولها الزمني المحدد وذلك رغم الظروف الخاصة التي اكتنفت انطلاقته والمتمثلة في جائحةكوفيد التي أثرت على مختلف مناحي الحياة ، راجيا للنجاح الكبير الذي حققه المشروع ان يكون محفزا يدفع إلى الأمام عجلة التعاون المثمربين الغرفتين الموريتانية والاسبانية.

وبدورها أشادت سعادة سفيرة المملكة الاسبانية المعتمدة لدى موريتانيا السيدة ماريا الفاريز دولا روزا، بالعمل الجيد الذي قامت به جميع الأطراف المعنية (الاتحادالأوروبي، إسبانيا، موريتانيا) والمساهمة التي يقدمها المشروع في ازدهار موريتانيا، والذي قالت إنه سيزيد من فرص العمل للشباب والنساء الموريتانيات ، الذين هم مستقبل هذا البلد.

وأكد ممثل الاتحاد الاوروبي السيد جان مارك ديويرب، أهمية ضمان جودة تنفيذ المشروع، مع تحقيق نتائج ملموسة وفوائد كبيرة للمستفيدين، معبرا عن فخرهم اليوم بهذه النتائج التي حققها المشروع .

وللتذكير فإن المشروع نفذ إثر اتفاقية تم توقيعها مع مدرسة التعليم الفني للتدريب المهني في البناء والأشغال العامة في نواكشوط في إطار تعزيز الشراكةبين القطاعين العام والخاص

وحقق نتائج كبيرة في مجال التكوين والتشغيل في موريتانيا ، من خلال اكتتاب 440 من الشباب للمشاركة في تكوين استمر لمدة ستة أشهر في أعمال البناء مثل الكهرباء المنزلية وتبريد صناعي وطاقة متجددة بالتعاون مع مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني للبناء والأشغال العامة.

وحضر حفل الاختتام ممثل عن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين وممثل عن منظمة الهجرة العالمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد