AMI

ورشة تكوينية حول تسيير المنظمات لصالح المصابين بداء السيدا

انطلقت اليوم الاثنين فى انواكشوط ورشة تكوينية حول تسيير منظمات الاشخاص المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة(السيدا)لصالح الاشخاص الذين يعانون من هذا الداء، من اجل اشراكهم فى مكافحته.
وسيتابع المشاركون في الورشة -التى تدوم خمسة ايام- عروضا حول الحكم الرشيد وتسيير المصادر البشرية والكفاءات التقنية، اضافة الى التخطيط والمتابعة والتقييم والاتصال وتعبئة المصادر والتسويق.
وتنظم هذه الورشة،التى تضم 15 مشاركا من بينهم ستة من الداخل، جمعية (امل وحياة) بالتعاون مع الامانة التنفيذية لمكافحة السيدا.
واكد الدكتور عبد الله ولد حرمه الامين التنفيذي لمكافحة السيدا على اهمية دمج الاشخاص المصابين بهذا الداء في المجتمع، مهنئا المشاركين في الورشة على الشجاعة التي اظهروها من خلال الاعتراف بالاصابة.
وأوضح ان عملية التحسيس حول مكافحة هذا الداء لايمكن ان تتم دون مشاركة المصابين به، مشيرا الى انهم يلعبون دورا فعالا واساسيا في ذلك.
وقال ان مشاركة الاشخاص المصابين في هذا النوع من اللقاءات العلنية لم يكن متاحا قبل ثلاث سنوات، مشيدا بدور المنظمات غير الحكومية في العمل على تجاوز الصعوبات التي تعيق هذه الشريحة عن المشاركة في هذا المجال.
واكد السيد الحسين ولد سيدي احمد، رئيس منظمة (امل وحياة) ان المصابين بهذا المرض تعرضوا للكثير من التهميش والازدراء فى السنوات الاخيرة نظرا لموقف المجتمع من هذا الداء والمعلومات المغلوطة حوله والتي تحصر انتقاله عبر الممارسات غير الشرعية، مشيراالى ان ذلك يعود الى جهل الكثيرين باسباب انتقاله .
وابرز رئيس المنظمة انه ينتظر من هذه الدورة ان تساهم في تكوين المشاركين فيها على تسيير المشاريع، وتحملهم لمسؤولية الدفاع عن حقوق المصابين، والتاكيد ان هذا المرض يمكن التعايش معه، وان المصاب يستطيع ان يعيش حياة عادية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد