AMI

الوكالة الموريتانية للأنباء تطل بثوب جديد

تطل الوكالة الموريتانية للأنباء بثوب جديد ابتداء من الإثنين، ثاني أيام العام الهجري الجديد 1444، الموافق لفاتح أغسطس 2022 المصادف للذكرى الثالثة لاستلام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لمهامه السامية.

وتأتي هذه الإطلالة، في ظل إصلاحات هيكلية باشرت الوكالة تنفيذها خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة، تجسيدا لرؤية وتوجيهات فخامة الرئيس، الأمر الذي هيأ هذه المؤسسة الإعلامية، لتطوير أدائها وترسيخ دورها المحوري، في عصر اتسعت فيه أدوات الإعلام ووسائله وتطورت تقنياته ووسائطه.

لقد عززت الوكالة موقعها الطلائعي كأول مصدر رسمي معتمد للأخبار الوطنية، غير أن ذلك لم يكن أهم ما ميز هذه المؤسسة في عهد فخامة رئيس الجمهورية، بل إنها قطعت أشواطا أخرى كبيرة في سبيل تحسين وعصرنة خدماتها الإعلامية، فبادرت للولوج إلى عالم الوسائط الإعلامية المتعددة وسط ثورة رقمية طبعت المشهد في الوقت الذي عملت فيه على توظيف التقنيات الحديثة للإعلام السمعي البصري بحرفية ومهارة جعلت صفحاتها التفاعلية، خلال فترة وجيزة، في صدارة الترتيب الوطني من حيث عدد المتابعين والمتفاعلين.

وقد واكب هذا التطور على مستوى المضمون، تحديث نوعي على مستوى الشكل تجسد فيما تميز به موقعها الجديد من خصائص فنية وخدمات تفاعلية، فضلا عما عرفته جريدتا “الشعب” و “أوريزونه” من لمسات إخراجية متنوعة امتزجت فيها الألوان والرسوم الانفوغرافية في قوالب تجمع بين الأصالة والحداثة والبساطة.

كما باشرت الوكالة توسيع وتحديث وتجهيز مقرها المركزي ومكاتبها في مختلف ولايات الوطن، وعززت طواقمها بصحفيين أكفاء، تكريسا لسياسة القرب من المواطن، وتسهيلا للوصول إلى الخبر لحظة وقوعه ونقله بموضوعية وأمانة تكريسا لمبدأ الخدمة الإعلامية العمومية.

وفي مسعى إصلاحي لا يقل أهمية عن سابقيه، عمدت الوكالة، في سابقة لم تشهدها من قبل، إلى تطبيق إصلاحات إدارية نوعية شملت اعتماد نظام أساسي للموظفين، يضمن زيادة أجور العاملين في الوكالة ويكفل لهم التقدم التلقائي في السلم الوظيفي لكون الاهتمام بالعنصر البشرى الحلقة الأهم في التطور.

ومع أن الوكالة لم تصل حتى الآن إلى كل ما تصبو إليه مع تمسكها بهذا الطموح المشروع، فإنها تبقى حريصة على المضي قدما في أداء رسالتها النبيلة بمهنية واحتراف، لتظل رافعة تنموية حقيقية، ورائدة في العمل الإعلامي الوطني، مواكبة لما يتطلع إليه الموريتانيون من حاضر زاهر ومستقبل مشرق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد