أنهى معالي وزير الزراعة السيد آدم بوكار سوكو اليوم الأحد زيارته الاستطلاعية لولاية الحوض الشرقي التي دامت يومين.
وأكد معالي الوزير في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذه الزيارة كانت فرصة ثمينة لتفقد المندوبية الجهوية للوزارة في الولاية والتعرف على مستوى الاستعدادات الجارية لمواكبة إطلاق الحملة الزراعية 2022–2023 والقافلة الزراعية، وكذلك المبادرة التعبوية الوطنية من أجل النهوض بالزراعة في موريتانيا للفترة ما بين 2022-2025.
وأضاف أن هذه الزيارة مكنته من الوقوف ميدانيا على الصعوبات التي يعاني منها منتجينا الأعزاء من قساوة ظروف الإنتاج والتأكد من جاهزية توجهنا نحو إدخال المكننة وعصرنة وسائل وأدوات الإنتاج الزراعي على مستوى جميع العمليات الزراعية مع ضرورة مواكبتهم بالتأطير والدعم بالمدخلات الزراعية، وهو ما سيتم السهر عليه في إطار المبادرة التعبوية الوطنية من أجل النهوض بالزراعة في موريتانيا خلال الحملات الزراعية الثلاثة القادمة.
وأشاد الوزير باستعداد السكان للمشاركة في الحملة الزراعية وإعلانهم خوض حرب لاهوادة فيها ضذ الجوع تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما لمسه منهم خلال مختلف الاجتماعات والمحطات المزورة.
وثمن في هذا السياق وعي السكان لأهمية الزراعة المطرية في تحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على المنشآت المائية من سدود وحواجز مائية من أجل الاستفادة القصوى من مياه الأمطار، مقدرا انخراط المؤسسة العسكرية في المنطقة في الحملة الزراعية والمبادرة التعبوية الوطنية من أجل النهوض بالزراعة في موريتانيا.
ونبه في الختام إلى أن الوزارة لن تدخر أي جهد من أجل تحسين ظروف الإنتاج الزراعي وأنها ماضية في تغيير الصورة النمطية للزراعة وجعلها تتبوأ مكانتها اللائقة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
وقبل مغادرته ولاية الحوض الشرقي، أجرى معالي وزير الزراعة توقفا في مشروع المزرعة الموسمية لحامية النعمة للمنطقة العسكرية الخامسة التابعة للأركان العامة للجيوش، حيث استقبل في هذه المحطة من قبل العقيد أحمدو ولد الصائم قائد المنطقة العسكرية الخامسة.
واستمع إلى شروح فنية قدمها قائد المنطقة العسكرية الخامسة حول أهداف المشروع الذي يدخل في إطار المجهود الوطني لتأمين الاكتفاء الذاتي في الغذاء.
وقد هنأ معالي الوزير المنطقة العسكرية الخامسة بشكل خاص والسلطات العسكرية المتواجدة على المناطق الحدودية على وجه العموم لما تؤديه من خدمات إضافية لإسعاد السكان المحليين وهو ما يؤكد وعيها بارتباط السيادة الوطنية بالسيادة الغذائية التي تشكل مكونة وطنية أساسية تجب العناية والاهتمام بها.
ويقع المشروع المذكور على مساحة 30 هكتارا ستقام فيها مزرعة نموذجية لزراعة الخضروات مع سد رملي للتحكم في مياه الأمطار وسياج لحماية الموقع وحفر بئر ارتوازية.
ورافق الوزير في هذه الزيارة والي الحوض الشرقي السيد إسلمو ولد سيدي والسلطات الإدارية والأمنية ورئيس جهة الحوض الشرقي.