بدأت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال دورة تكوينية حول الإرشاد الزراعي، من أجل دمج 41 من حملة الشهادات العاطلين عن العمل
في إطار الحملة الزراعية 2007-2008.
وتأتي هذه الورشة التي تدوم يومين، حسب القائمين عليها ضمن سلسلة من الدورات التكوينية،الهادفة إلى تحسين خبرات طاقم الإرشاد الزراعي في موريتانيا ووضعه في الجاهزية المطلوبة لمواكبة الحملة الزراعية، أخذا في الاعتبار لأولويات المنتجين الزراعيين.
وتميزت الورشات الثلاثة التي سبقتها حسب ذات المصادر بمشاركة أزيد من 120 مرشدا زراعيا، خلافا للورشة الحالية الخاصة بحملة الشهادات من خارج القطاع.
وأوضح السيد محمد المصطفي ولد عبدي،الأمين العام لوزارة الزراعة والبيطرة أن دمج هذه المجموعة يأتي في إطار التعاون بين قطاعه ووزارة الشغل والدمج والتكوين المهني عن طريق وكالة تشغيل الشباب.
وأضاف “أن الرفع من قدرات الكادر الفني يحتل مكانة مركزية في السياسات الجيدة للحكومة ادراكا منها لما للتكوين من انعكاسات ايجابية على العملية الإنتاجية وصولا إلى تحقيق الأمن الغذائي”.
وقال السيد با الحسين حمادي،الأمين العام لوزارة الشغل والدمج والتكوين المهني في كلمة بالمناسبة “ان قطاعه بالتعاون يسعى بالتعاون مع الجهات المعنية الى دمج هذه المجموعة بشكل نهائي في قطاع الزراعة بدل العمل المؤقت (تسعة أشهر)”.
وأضاف”ان تحقيق هذا الهدف يتوقف على مستوى مردودية المستفيدين ميدانيا ومدى مساهمتهم المطلوبة في بناء الوطن ودفع عجلة التنمية الزراعية في البلاد”
وأشارت السيدة عيشة فال بنت ميشل،المدير المساعدة لوكالة تشغيل الشباب الى “ان محاربة الفقر والبطالة ودمج حملة الشهادات لا يمكن ان تحقق أهدافها دون مشاركة جميع القطاعات العمومية ومختلف الفاعلين”.
ودعت المستفيدين إلى ان يكونوا قدوة حسنة لزملائهم في الالتزام والإنتاجية والمشاركة بجد والإخلاص في إنجاح الحملة الزراعية”.
وجرى افتتاح الدورة بحضور السيد جكانا يوسف، الأمين العام لوزارة الاقتصاد والمالية والمدراء المركزيين بوزارة الزراعة والبيطرة.
الموضوع السابق