AMI

تنظيم يوم تكويني لصالح الصيادلة في موريتانيا

تم اليوم الخميس في انواكشوط تنظيم يوم تكويني لصالح قطاع الصيدلة الموريتاني، في إطار التعاون الثنائي المشترك بين وزارة الصحة والحكومة الإقليمية بجزر الكناري باسبانيا.

وسيتستفيد المشاركون في هذا اليوم التفكيري من عروض حول وضعية القطاع الصيدلاني والطموحات المستقبلية لتحسين أدائه واحتياجاته، إضافة إلى الاطلاع على النصوص التنظيمية للتكوين المثمر للقطاع ونتائج التعاون المشترك بين الجانبين الموريتاني والإسباني في المجال الصيدلاني.

ولدى افتتاحه أعمال اللقاء، أكد السيد بون ولد القطب، مكلف بمهمة، الأمين العام لوزارة الصحة وكالة، أن الدواء يحتل الصدارة في اهتمامات السلطات العليا للبلد، مضيفا أن الوزارة أعدت سلسلة دراسات لتشخيص وتذليل العقبات التي يعاني منها القطاع الصيدلاني، بما في ذلك نظام التموين وضمان الجودة، سعيا لبلورة أنجع الخطط الإصلاحية الكفيلة بتحقيق أهداف رؤية سياسية صحية منسجمة.

وأضاف أن الأهداف الإصلاحية لن تتحقق إلا بالاستثمار في المصادر البشرية كما ونوعا، مبرزا أن الدولة قررت إنشاء قسم للصيدلة تابع لكلية الطب بجامعة انواكشوط العصرية وسيكون جاهزا في القريب العاجل.

وثمن دعم الشركاء الماليين والفنيين الذي ما فتئوا يقدمونه لوزارة الصحة، مشيرا إلى أن الوزارة تشجع كل المبادرات التي تقوم بها المنتديات العلمية ومنظمات المجتمع المدني، منوها بالدور البارز الذي تلعبه رابطة الصيادلة الموريتانيين في محاربة الأدوية المزورة والتكوين المستمر، خاصة فيما له علاقة بالأدوية.

من جهته أعرب رئيس رابطة الصيادلة الموريتانيين السيد سليمان شريف عن سعادته بحضور هذا اللقاء الذي سيمكن المشاركين من مناقشة المشاريع والبرامج المتعلقة بمنظمة استثمار نهر السنغال.

وأضاف أن هذه المنظمة تعزز دورها ومهامها على مرّ 50 سنة، مساهمة بذلك في تحسين الظروف بالنسبة لسكان الدول الأعضاء.

وأكد على متانة العلاقات القائمة بين مختلف الشركاء وتصميمهم على تطوير البحث والتبادل لضمان نتائج أفضل.

بدورها ركزت المنسقة العامة للمكتب الفني للتعاون الإسباني في موريتانيا، السيدة ريتا سانتوس سواريز، على متانة علاقات التعاون بين البلدين، مشيرة في هذا الصدد إلى أن التعاون في المجال الصحي بين الطرفين يحظى بالنسبة لإسبانيا بأولوية خاصة، لذلك تدعم الحكومة الإسبانية البرامج الصحية بموريتانيا وتعمل معها على تعزيز هذه البنى التحتية الصحية.

وبدورها أوضحت المندوبة العامة للوكالة الإسبانية للتنمية، السيدة ناسارا كابريرا آبي، أن الهدف من هذا اليوم هو منح الصيادلة الموريتانيين فرصة للتكوين في المجال الصيدلاني، مشيرة إلى أنه تم وضع العديد من الخطط لذلك في إطار التشاور الثنائي بين الطرفين.

وبينت أن الهدف من اللقاء هو وضع استراتيجيات محكمة حول الدواء من أجل صيانته والحفاظ على جودته.

وحضر اللقاء عميد كلية الطب بجامعة انواكشوط العصرية وممثلة الوكالة البلجيكية للتعاون، وممثلي الصيادلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد