أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله ولد أحمد لسود رفقة والي الحوض الغربي السيد محمد المختار ولد عبدي اليوم الاثنين في مدينة لعيون على افتتاح ندوة علمية حول قضايا التطرف العنيف تحت عنوان “المواطنة، الدين، العنف”، منظمة من طرف المركز الجامعي للبحوث حول قضايا التطرف العنيف التابع لجامعة العلوم الإسلامية في لعيون.
وأوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، في كلمة بالمناسبة، أن موريتانيا تبذل جهودا حثيثة لمحاربة التطرف العنيف وتجفيف منابعه بقيادة وإشراف من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وذلك من خلال العمل الذي تقوم به مختلف مؤسسات الدولة عن طريق مقاربات تأتي في مقدمتها المقاربة الفكرية التي يسهر قطاع الشؤون الإسلامية على تنفيذها.
ونبه إلى أن المواطنة والأمن الفكري قضايا عالمية تعنى بها كافة دول العالم وتعتبر بلادنا من أبرز هذه الدول التي أولت هذا الجانب أهمية كبيرة وسخرت الإمكانيات وبذلت الكثير في سبيل تعزيز هذه القضايا، بالإضافة إلى معالجة المفاهيم الخاطئة والشبهات المنتشرة ومحاربة الانحرافات الفكرية وخطاب الكراهية بتعزيز قيم المواطنة والتمسك بمبادئ ديننا الحنيف الذي ينبذ العنف والتطرف بجميع أشكالهما.
وبدوره أبرز رئيس جامعة العلوم الإسلامية السيد محمدو لمرابط أجيد أن هذا الصرح الجامعي حقق الكثير من المكتسبات والإنجازات الأكاديمية منذ تأسيسه سنة 2011.
وأضاف أن الجامعة تدرك مسؤولياتها في الحفاظ على تماسك المجتمع وقيمه وهويته ونبذ العنف والكراهية خاصة في أوساط الطلبة والشباب عامة وتعزيز ثقافة المواطنة والتمسك بديننا الإسلامي الوسطي الحنيف، الأمر الذي يدعم ويعزز رؤية الدولة واستراتيجيات التنمية التي رسمها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وتسهر الحكومة على تنفيذها.
ونبه رئيس الجامعة إلى أن المركز الجامعي لدراسات التطرف العنيف يعمل على زرع ثقافة السلام وتجفيف منابع العنف والتطرف والعنصرية والتعصب ونبذ خطاب الكراهية، مشيرا إلى أن هذه الندوة العلمية، التي يشارك في إنعاشها وتأطيرها لفيف من العمداء والأساتذة والأكاديميين المميزين ستتناول هذه المواضيع بما فيه الكفاية.
تجدر الإشارة إلى أن المركز الجامعي لدراسات التطرف العنيف مؤسسة بحثية أنشئت بموجب القرار رقم 13 الصادر عن رئاسة الجامعة فاتح أكتوبر 2019 وتعنى بالبحث العلمي في مجالات التطرف والغلو والإرهاب.
وكان الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية قد أشرف رفقة الوالي قبل ذلك على تدشين مسجد البركة في حي لكنيبه في مدينة لعيون الذي تم بناؤه من طرف جمعية العون المباشر الكويتية.
جرت هذه الأنشطة بحضور حاكم مقاطعة لعيون ونائب رئيس جهة الحوض الغربي وعمدة بلدية لعيون وقادة الوحدات الأمنية في الولاية.