السيدة الأولى تشرف على انطلاق حملة تشجيع المرأة الموريتانية والساحلية للمشاركة في مجالات الأمن والعدالة والدفاع
أشرفت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه، اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط على انطلاق فعاليات معرض الصور وحملة المرأة الموريتانية والساحلية للمشاركة في مجالات الأمن والعدالة والدفاع.
وتهدف هذه الحملة إلى محاربة التمييز ضد المرأة وتشجيع الشابات على اختيار مهن الدفاع والأمن والعدالة.
وتميزت الفعاليات بتقديم فيلم قصير لحياة المرأة الشرطية وإقامة معرض لصور نساء رائدات في مجال الأمن والعدالة.
وأكد وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد المختار ولد داهي، أن الفتاة الموريتانية حققت نجاحات في قطاعات عدة أبرزها التعليم والصحة والجيش والقضاء والإعلام والأمن والسياسة والدبلوماسية.
وقال :”إن هذه المشاركة التي تصدقها الوقائع والأرقام تظل في نظرنا قاصرة عن المأمول، ولذا أكد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في برنامج “تعهداتي” على أن الجهود الحكومية ينبغي أن تعمل على تطبيق النصوص القانونية المعنية بحماية المرأة وإدخال مبدأ الميزانية الحساسة والمناصرة للنوع الموجهة للأموال العمومية لكل ما يساهم في مزيد الحضور النسوي بالشأن العام على مستوى القطاعات الوزارية ذات التأثير الأكبر في حياة النساء”.
وأضاف أن تطلعات المرأة الموريتانية التي تشكل نسبة 50,7% من مجموع السكان لايضاهيها أهمية ووجاهة إلا الحرص على تسهيل ولوج الشباب للحياة المهنية والقضائية والعسكرية والسياسية والاقتصادية، وذلك من خلال الفرص المتاحة في مجالات التكوين والتشغيل وترقية الإمكانات التي تتطلبها الدولة المعاصرة قناعة بأن الشباب هو المضغة التي إذا صلحت صلح الوطن كله.
وبدورها أوضحت معالي وزيرة العمل الإجتماعي والطفولة والأسرة السيدة الناها بنت هارون ولد الشيخ سيديا في كلمة بالمناسبة أن بلادنا تعتمد مقاربة تنموية ترتكز على مبدأ المساواة من منظور تكافؤ الفرص وتكامل الأدوار بين الرجل والمرأة في مختلف المجالات وذلك انسجاما مع تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التي تضمنت محورا خاصا بترقية مشاركة المرأة في مختلف مناحي الحياة.
وأشارت إلى أن الأهداف المتوخاة من حملة ترقية ولوج المرأة الموريتانية لمهن الأمن والعدالة أداة فعالة للمساهمة في تدارك كل نقص في هذا الصدد مستعرضة جملة من الأهداف من بينها:
– المساعدة في الحد من التمييز غير المبرر بين الجنسين
– المساهمة في تغيير العقليات حول المهن الأمنية والعدالة:
– تشجيع النساء على التقدم لوظائف العدالة والأمن
– الإشادة بالمرأة الموريتانية التي تميزت في قوى الأمن وفي المهن القانونية
– الاحتفال بمؤسسات الأمن والقضاء “المدافعة عن النوع الاجتماعي” التي تأخذ بعد النوع في الحسبان في أنشطتها اليومية.
وبدوره ثمن المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الجريمة والمخدرات لإفريقيا الغربية والوسطى السيد آمادو فيليب دي اندريس، جهود الحكومة الموريتانية في هذا المجال من خلال مصادقتها على الإستراتيجية الوطنية الهادفة إلى إضفاء طابع مؤسسي للنوع المنفذة من قبل وزارة العمل الإجتماعي والطفولة والأسرة الهادفة إلى إدماج بعد النوع في السياسات والإستراتيجيات والبرامج والمشاريع التنموية.
وجرى الحفل بحضور عدد من أعضاء الحكومة و والي نواكشوط الغربية ورئيسة جهة نواكشوط وعمدة بلدية تفرغ زينة والمنسق المقيم لهيئات الأمم المتحدة في بلادنا وشخصيات أخرى.