AMI

معرض تمبدغة: شراكة أولى من نوعها في المجال وأداة فعالة للتنمية

يهدف معرض تمبدغة الذي أشرف على انطلاقته صباح اليوم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى تنمية الصادرات من الإنتاج الحيواني، حيث تكمن أهمية الميزة النسبية في الإنتاج الحيواني وفي الزراعة بصورة عامة، في التركيز على الاستخدام الامثل للموارد الطبيعية المتاحة لهذا المنتج أو ذاك، في منطقة معينة، مناسبة لإنتاجه أكثر من منطقة أخرى بعيدة للحصول على أفضل إنتاج ونوعية.

ميزة جعلت وزارة التنمية الريفية تختار منطقة تمبدغة في ولاية الحوض الشرقي لهذا الغرض انطلاقا مما يعرف علميا “محل انتشار ونجاعة المهنة”، الذي يقوم على مبدإ قدرة المنطقة على إنتاج السلعة بكفاءة عالية وباستخدام رأس المال والمراعي والعمالة، أي أن يكون الإنتاج بأقل التكاليف الممكنة وبأفضل كمية ونوعية.

ومن الواضح أن موريتانيا تتمتع بهذه الميزة النسبية في إنتاج المجترات الصغيرة (الضأن) حتى الآن ويمكن تطوير السلالات الأخرى، إذا ما تم خلق البنى التحتية اللازمة ومواكبة المنمي بالتأطير الضروري وزيادة خصوبة وجودة المنتج عن طريق إدخال فنيات التهجين الوراثي والطرق الحديثة للتغذية الحيوانية الموصى بها فنيا.

ويعتبر تنظيم هذا المعرض تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، دليلا قاطعا على دعم هذا القطاع الحيوي الذي يعتبر دعامة اقتصادية واعدة ومهمة للغاية.

وسيكون لهذا المعرض حسب المختصين الأثر الطيب في إنعاش قطاع الثروة الحيوانية وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع من مهنيين وروابط المنمين ومراكز البحث والمندوبيات الجهوية والمشاريع التنموية التي تعمل في الميدان والمنظمات غير الحكومية والصحافة المتخصصة وغير ذلك من المهتمين.

ولا شك أن اختيار تمبدغة في ولاية الحوض الشرفي اختيار موفق، لمحوريتها في منطقة الإنتاج الحيواني ولكثافة الغطاء النباتي ولكثافة الثروة الحيوانية في هذه المنطقة، فضلا عن خبرة ونشاط السكان في مجال التنمية الحيوانية.

وتعتبر هذه الشراكة الأولى من نوعها في المجال أداة فعالة للتنمية، والتي تخدم اللامركزية في النشاطات التنموية، ألا وهي المعارض التنموية المنتشرة في جميع أنحاء العالم والتي تعتبر أداة فعالة من دعائم التعريف بقطاع له ميزة تنافسية واضحة، لا شك سوف تضيف لبنة أخرى لتطوير الانتاج الزراعي والحيواني، وبعبارة أخرى إنها إضافة نوعية وسنة محمودة ينبغي تثمينها وتعميمها حتى تغطى المجالات الأخرى كانتاج الأرز أو إنتاج التمور بالنسبة للزراعة.

وسيكون هذا المعرض في دورته الحالية حسب مصادر وزارة التنمية الريفية، فرصة للاطلاع على العوائق والصعوبات التي تعاني منها الثروة الحيوانية حاليا، على أن تكون دوراته القادمة شاهدا على نقلة نوعية يحققها القطاع في مجال النهوض بالتنمية الحيوانية.

تجدر الإشارة إلى أن الثروة الحيوانية في بلادنا تقدر بـ24 مليون من الماشية منها ما يقارب 20 مليون و800 ألف رأس من الأغنام (ضأن، ماعز) وما يقارب مليونين من الأبقار ومليون و600 ألف من الإبل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد