AMI

كيهيدي: اختتام أعمال مشروع تنمية المقاولات الشبابية في الأوساط الريفية

اختتمت أمس الخميس بمدينة كيهيدي أعمال مشروع تنمية المقاولات الشبابية في الأوساط الريفية الذي أطلقته منظمة مدرسة التنمية المحلية غير الحكومية المعروفة اختصارا ب (أكوديف) قبل عامين بمقاطعة كيهيدي.

و تمكن المشروع من تكوين حوالي 100 شاب من المتسربين من المدرسة أو من غير المتمدرسين أصلا والمنحدرين من الأوساط الهشة.

و تم تكوين هذه الكوكبة الشبابية في عدة تخصصات منها تقنيات زراعة الخضروات و المساعدة البيطرية والطاقة الشمسية و حفظ و تحويل الألبان و مشتقاتها والمكننة الزراعية ونظام الري بالتنقيط.

كما قام المشروع بتمويل عدد من المقاولين الشباب في عدة مجالات، شملت تربية الدواجن و الخياطة ومشاريع زراعية وتنموية.

وأوضح مستشار والي كوركول المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية السيد لمانه ولد شيخنا لدى إشرافه على اختتام أعمال المشروع أن مكاسبه رائدة وتنسجم مع استراتيجية وزارة التشغيل والشباب والرياضة الهادفة إلى تحسين قابلية التشغيل لدى الشباب و تكوينهم على مختلف الحرف لإنعاش القطاع غير المصنف ولابتكار مشاريع مدرة للدخل لصالح هذه الفئة التي يعول عليها في النهوض بمستقبل موريتانيا.

وأضاف أن تجسيد قيمة التكوين المهني وتطوير المقاولات الصغيرة تعزز خطط القطاع لبلوغ الأهداف المنشودة والتخفيف من حدة البطالة، مثمنا دور الشركاء في التنمية من خلال دعمهم لمنظمة أكوديف الوطنية لتنفيذ مشاريع تخدم المواطنين.

و من جهته أشاد العمدة المساعد لبلدية كيهيدي السيد محمدو بوكاري تانجا بالقيمة الكبيرة للمشروع و مساهمته في مكافحة البطالة، داعيا الشباب المستفيد من هذه التكوينات المختلفة إلى مساعدة الآخرين للاستفادة من تجاربهم و خبراتهم في هذه التخصصات المفيدة.

وأعرب رئيس منظمة (أكوديف) السيد سيدي ولد اخليفو عن سعادته بتحقيق الجزء الأكبر من أهداف وخطط المشروع في تكوين الشباب و تطوير مهاراتهم للمساهمة في الإنتاج والاعتماد على النفس و تمويل مشاريع مقاولات صغيرة من بنات أفكار الشباب العاطل عن العمل و خاصة في المناطق الريفية الأكثر هشاشة.

وجرى الاختتام بحضور بعض ممثلي هيئات المجتمع المدني و رؤساء المصالح الجهوية بالولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد