أجرت بعثة مشتركة من وزارة الاقتصاد والمالية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية تزور ولاية الترارزة حاليا اليوم الثلاثاء محادثات في روصو مع السلطات الإدارية بهدف وضع تصور لخطة عمل وصفتها مصادر البعثة بالمحكمة تفاديا لوقوع كوارث طبيعية في هذه المدينة خاصة في موسم الخريف الجاري.
وأكد السيد عبد الله ولد محمد محمود والي الولاية خلال الاجتماع ضرورة اتخاذ إجراءات قبل حصول كارثة خاصة “أن مدينة روصو معرضة أكثر من غيرها لهذا الاحتمال”.
وأشار إلى أن هذه المدينة تتعرض سنويا للغمر بفعل مياه الأمطار وخاصة أحياءها الشعبية وما يعرف بحي الصطارة الذي قال أن ساكنته تنقل سنويا في هذاالفصل الى الكيلومتر السادس خارج روصو على طريق نواكشوط، مبرزا أن هذا الإجراء “يتطلب وسائل مثل مضخات جرف المياه وشق قنوات دائمة للصرف الصحي وتوفير صهاريج لنقل المياه الصالحة للشرب ومخزون احتياطي من المواد الغذائية والأدوية في المدينة.
وأضاف أن هذا الوضع يتطلب توسيع المدينة باتجاه منطقة المحطة الكهربائية عند الكيلومتر السابع على طريق نواكشوط.
الموضوع الموالي
وزير الشباب والرياضة يتسلم الميدالية الذهبية للألعاب الإفريقية