AMI

المركز الصحي بشوم:خدمات وقائية في وجه كورونا

يعيش سكان مركز شوم الإداري كغيرهم من سكان ولاية آدرار تحت إجراءات احترازية صارمة، وذلك لتفادي انتشار فيروس كورونا، حيث يلعب المركز الصحي بشوم دورا رياديا في مكافحته عبر توعية المواطنين بخطورته وأهمية الوقاية منه من خلال غسل اليدين بالصابون واحترام المسافة بين الأشخاص وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة والتعاون مع السلطات الأمنية المختصة لمنع دخول المتسللين.

ولتسليط الضوء على ما يقوم به هذا المركز الصحي من جهود في سبيل توفير العلاجات الأساسية للساكنة، و دوره المحوري في التصدي لفيروس كورونا من خلال ما يقدمه من خدمات وقائية، أوضح رئيس المركز، الطبيب الرئيس السيد سيد أحمد ولد السالك في لقاء مع المكتب الجهوي للوكالة الموريتانية للأنباء بأطار أن المركز يعد من فئة (ب) و يقدم خدمات وقائية وعلاجية، تتمثل في التلقيح ومتابعة النساء الحوامل والتوعية الصحية في الحالة العادية وفي الحالات الاستثنائية، مثل التوعية بخطورة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أنه يقدم كذلك خدمات علاجية من الدرجة الأولى، حيث أن خدمات الحجز غير متوفرة بسبب عدم توفر المركز على مختبر مجهز، مبينا أن الطاقم الطبي في المركز يتألف من طبيب رئيس وممرضين اجتماعيين وقابلة، يقومون باستقبال المرضى وفي حالة الحاجة إلى الحجز أو فحوص متقدمة يتم رفع المرضى إلى المستشفى الجهوي بمقاطعة أطار.

وأوضح أن المركز يتوفر على بعض الأدوية اللازمة للحالات المستعجلة وبعض الأدوية الأخرى الضرورية للمرضى الذين يعانون من داء السكري وضغط الدم، خصوصا أولئك الذين يتابعون علاجهم بشكل متواصل به، مضيفا أن الأدوية المعتمدة عندهم تأتي مباشرة من المركزية لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية ( كامك).

وقال ” إن أهم الأمراض التي نستقبلها شبه يوميا هي أمراض موسمية، مثل الإسهال في فترة الخريف ونوبات البرد الحادة، مثل الالتهابات الرئوية والالتهابات المتعلقة بالمسالك التنفسية وأمراض الضغط ومرض السكري”.

وبخصوص الإجراءات المتخذة في المركز للمساهمة في منع انتشار فيروس كورونا، أكد رئيس المركز سيد أحمد ولد السالك، أن المركز و بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة والمستشفى الجهوي بأطار قام بعدة إجراءات احترازية من ضمنها وضع لجنة خاصة على مستوى المركز مسؤولة عن نشر التوعية الصحية بين صفوف المواطنين، من خلال تنظيم حملات تحسيسية لشرح خطورة هذا الوباء وطرق الوقاية منه، فضلا عن أهمية النظافة، بما في ذلك غسل اليدين بالصابون وتعقيم المنازل والإبلاغ الفوري عن المتسللين في حالة وجودهم مع التنبيه إلى أهمية وضع الكمامات والالتزام بكل التعليمات الصادرة عن السلطات الجهوية والمحلية.

وأضاف أن سكان ولاية آدرار عموما وسكان شوم على وجه الخصوص يتمتعون بحس وطني مرهف أهلهم للتجاوب السريع مع كافة القرارات والإجراءات التي اتخذتها السلطات العليا في البلد، مشيرا إلى وجود قاعدة شبابية ناضجة ساهمت بشكل كبير في شرح خطورة هذا الوباء، مما قوى اللحمة المجتمعية في مواجهته، فضلا عن دور السلطات الصحية والأمنية في السيطرة على الوضع ومنع انتشار الوباء.

وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه السلطات الصحية في الولاية بغية حماية ساكنتها من هذا الداء العضال، كما نوه بالدور الهام والمسؤولية الجسيمة التي تتطلع بها قواتنا المسلحة وقوات أمننا من أجل استتباب الأمن وتوفير السكينة للمواطنين وحماية الحدود من المتسللين العابثين بالصحة العامة للساكنة.

حوار: محمد إسماعيل

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد