أكد وزير التجهيز والنقل السيد محمدو أحمدو أمحيميد ان كافة القادمين البارحة من مناطق انتشار الوباء تم وضعهم رهن الحجز الصحي في ظروف جيدة فيما تمت توعية القادمين من المناطق الأخرى بخطورة الفيروس وطلب منهم اخضاع أنفسهم ذاتيا للحجز وذلك من أجل المساعدة في الحد من انتشار كورونا.
جاء هذا التأكيد في ختام اجتماع لجنة اللوجستيك المنبثقة عن اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تفشي فيروس كورونا فى مباني الوزارة الأولي بنواكشوط والتي باشرت أعمالها أمس على أساس قرار اللجنة الوزارية المذكورة المتمثل في توقيف كافة الرحلات من وإلى موريتانيا ابتداء من غد الثلاثاء واخضاع القادمين للحجز الاحتياطي.
وأوضح الوزير في هذا الاطار ان لجنة اللوجستيك تتألف من قطاعات التجهيز والنقل والتعليم الأساسي وإصلاح التهذيب الوطني والبترول والطاقة والمعادن والمياه والصرف الصحي والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين إضافة إلى القطاعات العسكرية من درك وجيش وحرس وأمن الطرق.
وأضاف ان اللجنة قامت في اطار مباشرة عملها بفحص الرحلات الست التي استقبلها مطار نواكشوط البارحة وتحديد الأفراد المستهدفين بالحجز الاحتياطي واخضاعهم للحجز في ظروف جيدة .
وقال إن المطار سيشهد اليوم وصول رحلتين احداهما من لاس بلماس والأخرى من فرنسا كآخر رحلتين قبل تطبيق غلق المجال الجوي غدا وسيطبق عليها الحجز الاحتياطي الطبي الكامل باعتبارهما قادمتين من منطقة تشهد تناميا للفيروس، منبها في هذا الاطار إلى توفير عدد من الفنادق في نواكشوط لهذا الغرض ووجود حراسات عسكرية لتأمين الجميع .
وأكد على ان كافة المستلزمات اللوجستية قد تم توفيرها من اجل تأمين الراحة للمحجوزين والحيلولة دون الاختلاط مشيرا إلى ان وزارة الصحة عملت على توفير كافة الآليات الضرورية لوقاية المتعاملين مع الأشخاص المحجوزين من خطر الفيروس من كمامات وقفازات ووسائل وقاية .
وطمأن المواطنين حيال الجهود المقام بها في اطار احتواء أزمة كرونا في بلادنا عملا بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يولى عناية خاصة لصحة المواطن حيث تم اتخاذ كافة الاحتياطات لضمان السلامة.