تضطلع مفوضية الأمن الغذائي بمهمة كبرى وأساسية في مجال تحقيق الأمن الغذائي والتدخل لمعالجة الوضعيات الصعبة التي يعيشها المواطن في جميع أنحاء الوطن.
وتبعا لذلك شكلت البرامج والتدخلات التي تقوم بها المفوضية من حين لآخر استجابة حقيقية للظروف والأزمات التي تمر بها الحياة المعيشة للمواطنين وما يطبعها من مشاكل وأزمات تلقى بظلالها على حالة أمنها الغذائي.
وفي هذا الإطار تدخلت المفوضية بولاية اينشيري بحزمة من المشاريع طالت مختلف جوانب الحياة وساهمت إلى حد كبير في التخفيف من معاناة وظروف السكان.
ويؤكد المندوب الجهوي للمفوضية السيد ابهاه محمد الصغير محمد غلام أن المندوبية قامت بجملة من التدخلات طالت عددا من المشاريع المدرة للدخل كالمجازر ومستودعات الغاز وفتح الدكاكين الخاصة ودعم التعاونيات النسوية متعددة الأنشطة ومراكز تغذية الأطفال.
وأضاف في حيث لبعثة الوكالة الموريتانية للأنباء التي تزور الولاية أن تدخلات المندوبية في اينشيري شملت أيضا تنفيذ مكونة للتوزيعات المجانية التي تنقسم إلى مواد غذائية، مثل الأرز والقمح والزيوت والتمور وتوزيعات أخرى لمبالغ نقدية لصالح الأسر المحتاجة، إضافة إلى التكفل بتكوين أحد افرادها على ممارسة نشاط مدر للدخل.
وأشار إلى أن المندوبية تتدخل أيضا في الولاية من خلال مكونة بيع الأعلاف ضمن برنامج 2017 المتواصل دعما للمنمين في الفترات الصعبة وفي فترات شح الأمطار، حيث توفر نقطة دائمة يستفيد منها المنمون حسب برنامج دقيق وشفاف اعتمادا على الوضعية الخاصة لكل منم.
ونبه إلى أن هذه التدخلات تتم وفقا لمقترحات اللجنة الجهوية للتنمية بالولاية وبعد معاينة ميدانية، كما تتم تبعا للوضعية المعاشة وما تتطلبه من تدخل.
وبلغة الأرقام تدخلت المندوبية خلال الفترة الممتدة من 2016إلى 2019، والتي انعدمت فيها الأمطار للحيلولة دون وقوع كوارث وأزمات غذائية في 39 مشروعا و11 مركزا لتغطية الأطفال و12 حانوت أمل تزود سبعة منها في اكجوجت بشكل شهري وخمسة حوانيت بمقاطعة بنشاب تزود بحصتين كل شهر، فضلا عن التوزيعات المجانية على مدار السنة.
وأضاف أن المندوبية قامت حتى الآن في إطار مكونة بيع الأعلاف ببيع 117 طنا من علف ركل، و103 أطنان من القمح ولازال البرنامج متواصل إلى اليوم، كما تتوفر مخازن المندوبية على أزيد من 127 طنا من الأعلاف.
وأكد المندوب الجهوي للمفوضية في الأخير على أن الولاية تعيش وضعية مستقرة على مستوى الأمن الغذائي بفضل الجهود المبذولة من قبل المفوضية وشركائها وبفعل تعاون المواطن.