تم صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط انطلاق الجزء الخاص بإنتاج وتسويق السياج لصالح الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين.
ويستفيد من هذا المشروع الذي يبلغ تمويله 4 ملايين أوقية مقدمة من طرف الصندوق الاجتماعي للتنمية بمصلحة التعاون الفرنسي، 20 مكفوفا من الرابطة الوطنية للمكفوفين.
وقالت السيدة هاوا جبريل با المفوضة المساعدة المكلفة بالحماية الاجتماعية والأمن الغذائي التي أشرفت على انطلاقة المشروع “أن هذا الانجاز ينسجم مع اهتمامات رئيس الجمهورية الهادفة الى الرفع من مستوى شريحة الأشخاص المعاقين بصفة عامة والمكفوفين منهم بصفة خاصة.
وأكدت أن المفوضية لن تدخر أي جهد للمساهمة في ترقية ودمج الأشخاص المعاقين، مشيدة بجهود الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين على حيوتها ونشاطها للرفع من المستوى المعيشي لهذه الشريحة.
وبدوره أوضح السيد ميشل تريوتمير مستشار مكلف بالتعاون بالسفارة الفرنسية في نواكشوط أن هذا المشروع الممول بأزيد من 4 ملايين أوقية تكفل بتكوين 20 مكفوفا في صناعة وتسويق السياج بهدف دمجهم في الحياة النشطة، وأشار إلى أن الاتحادية الموريتانية لجمعيات الأشخاص المعاقين تحظي منذ عدة سنوات بدعم السفارة الفرنسية، وان ذلك تجسد من خلال مشاركتها مؤخرا في تخليد اليوم العالمي للمعوقين.
وجرى حفل التدشين بحضور مدير الحماية الاجتماعية والرئيس الشرفي لاتحادية جمعيات الأشخاص المعاقين ورؤساء الجمعيات العاملة في هذا المجال.
وبدوره أوضح السيد محمد سالم ولد أبوه رئيس الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانيين أن حوالي 20 شخصا من المكفوفين وذويهم سيستفيدون من هذا المشروع بوصفهم منتجين ومسوقين لمنتوج يعود عليهم بفوائد مباشرة ومضمونة.
وأعرب عن شكر هيئته لمصلحة التعاون الفرنسي على هذا الدعم الذي ستكون، له نتائج معتبرة على الحياة المعيشية لهذه الشريحة من المواطنين ويساهم في بلوغ أهداف السياسة العامة للدولة في هذا المجال الإنساني.
وذكر بالتزام رابطته بأهدافها النبيلة الرامية إلى تمكين المكفوفين من اللحاق بالركب والاندماج في محيطهم الاجتماعي والاقتصادي.