AMI

تنظيم يوم اعلامي لصالح المراقبين والصحافة

نظمت الخلية الوزارية للربط والاتصال في مجال الانتخابات
صباح اليوم الجمعة بقصر المؤتمرات يوما إعلاميا لصالح المراقبين والصحفيين الدوليين المعنيين بمراقبة وتغطية اقتراع الأحد المقبل.
وقد افتتح وقائع هذا اليوم السيد حبيب ولد همت، الوزير الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، بحضور وزير العدل، وزير الشؤون الخارجية والتعاون وكالة ووزير الداخلية والبريد والمواصلات ورئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
وأوضح السيد حبيب ولد همت في كلمة بالمناسبة ان حضور هذا الكم من المراقبين والإعلاميين يدل على مكانة موريتانيا الدولية واهتمام العالم بالتحولات الديمقراطية الجارية فيها.
وأضاف أن جميع الإجراءات المتعلقة بالانتخابات قد اكتملت وأن الترتيبات جارية لضمان تنظيمها في أحسن الظروف وبطريقة شفافة وعادلة طبقا للالتزامات التي قطعها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية على نفسه.
وثمن الدورالذي يلعبه المراقبون والصحافة في ضمان مصداقية هذه الانتخابات لكونهم يراقبون ويتابعون وينقلون المعلومات بصفة مستقلة ومحايدة من خلال الحضور والمتابعة.
وأعرب عن ارتياحه لحضور 200 مراقب من مختلف انحاء العالم لهذه الاستحقاقات مبرزا في هذا الصدد دور المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات الذي اعتمد ازيد من 300 مراقب وطني لتكريس التكامل والعمل بين المراقبة الوطنية والدولية.
وأشاد السيد الشيخ سيدي احمد ولد باب أمين، رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال هذه التظاهرة، بدور المراقبين والصحفيين في تنظيم الانتخابات المقبلة ونقل المعلومات المتعلقة بها.
وذكر بالتدابير والإجراءات المتخذة في جميع التراب الوطني من طرف اللجنة للإعداد للاقتراع المقبل وضمان شفافيته ونزاهته، مبرزا أن المجال مفتوح أمام المراقبين والصحافة للاطلاع على هذه الاجراءات.
ونوه السيد بال امدو تجاني رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية بدور المراقبين والصحفيين في متابعة وتعميم المعلومات المتعلقة بالانتخابات، وتسليط الاضواء على مجريات هذه الاستحقاقات.
وقال إن هيئته على الرغم من حداثة عمرها فانها ستعمل ما بوسعها لمواكبة هذه الاستحقاقات بنزاهة وشفافية عادلة.
ورد أعضاء الخلية في هذا السياق على مختلف اسئلة واستشكالات المراقبين والصحفيين حوللاجراءات المتعلقة بالانتخابات .

وتجدر الإشارة إلى أن الخلية الوزارية للربط والاتصال في مجال الانتخابات أنشئت بمقرر صادر عن الوزير الأول في العاشر من أكتوبر سنة 2006، لتولي مهمتين أساسيتين هما تقديم الإرشادات للمراقبين والصحفيين
الدوليين وفحص ودراسة الملفات المتعلقة بالانتخابات القادمة وتوفير المعلومات عنها في العاصمة وفي الولايات الداخلية.
وتضم هذه الخلية ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية بالانتخابات وبامكانها الاستعانة باي شخص ترى انه قادر على إضفاء الجودة على عملها،
كما أن لديها خلية مصغرة تتابع عن كثب المعلومات المتعلقة بالانتخابات .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد