AMI

تنظيم لقاء تشاوري حول مشاركة المرأة في المسلسل الانتخابي

نظمت كتابة الدولة المكلفة بشؤون المرأة الليلة البارحة في نواكشوط لقاءا تشاوريا مع التشكيلات السياسية الوطنية وهيئات المجتمع المدني، تناول مشاركة المرأة في المسلسل الانتخابي الجاري في

موريتانيا، وذلك بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية.

وقد اجمع المشاركون خلال هذا اللقاء الذي ترأسته السيدة نبغوها بنت اتلاميد كاتبة الدولة المكلفة بشؤون المرأة، على أحقية المرأة الموريتانية في التمثيل في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بنسبة 20% كحد أدنى.

واقترح المشاركون لتجسيد هذه النسبة على ارض الواقع،اعتماد لائحة وطنية خاصة بالنساء وملاءمة العدد الحالي للمجالس البلدية مع هذه النسبة.

وطالب الحاضرون بدعم المرأة في الحملات الانتخابية وخاصة المرأة الريفية من اجل تمكينها من خوض المعترك السياسي و حث النساء على زيادة أنشطتهن السياسية والانتماء إلى الأحزاب السياسية.

ودعوا النساء إلي الدفاع عن مبدأ وصول المرأة إلى مناصب سياسية قيادية.

وشخص المشاركون عدة مشاكل تعيق مشاركة المرأة الموريتانية في العمل السياسي .

وأشاروا في هذا الصدد إلي نسبة الأمية التي لاتزال تمثل 53% مقارنة مع نسبتها في صفوف الرجال التي لاتتجاوز 35%، ووفيات 747 أمراة من كل 100ألف ولادة حية، مذكرين بارتفاع نسبة البطالة لدي النساء 34%،وتنامي الفقر في الأسر التي تعيلها نساء في الفترة ما بين 1996 – 2000 مع الانخفاض الملحوظ لهذا النسبة لدي باقي السكان.

وأشاد المشاركون في هذا السياق بالتحسن الذي طرأ علي مشاركة المرأة علي المستوي السياسي حيث تتبوأ النساء ثلاث حقائب وزارية في الحكومة وبحضورهن علي الصعيد القضائي حيث أربع محاميات في سلك المحامين وأربع ضابطات في قطاع الشرطة.

واعتبر الحاضرون أن التنمية الاقتصادية لايمكن أن تتحقق في أي بلد دون مشاركة المرأة التي تمثل نصف السكان معتبرين نفاذ النساء إلي المناصب الانتخابية من أهم أسس هذه التنمية وهو ما أكدته مجمل الإحصائيات في هذا المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد